لطيفة اليعقوبي تستعرض استراتيجية عمل ANDZOA

موند بريس /  محمد أيت المودن

في لقاء تواصلي أقامه النادي الجهوي للصحافة بأكادير، قدمت لطيفة اليعقوبي المدير العامة للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان ، الخطوط العريضة لخارطة طريق هذه المؤسسة الهامة، والتي تتمحور حول ثلاث توجهات استراتيجية، تتمثل في الرفع من قدرة المجالات الترابية والنظم البيئية على المرونة والتأقلم في مواجهة التغير المناخي، وتحسين الرفاه الاجتماعي للسكان في المناطق القروية والحضرية وتنويع اقتصاد مناطق التدخل لجعلها أكثر تنافسية وتوجيهها نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.


وخلال عرضها، الذي قدمته أمام رجال ونساء الإعلام والحاضرين من ممثلي مختلف المؤسسات والقطاعات بالجهة، أبرزت يعقوبي، الإنجازات الهامة التي تم تحقيقها في مناطق التدخل، مؤكدة أن الوكالة ستواجه تحديات كبيرة خلال العقد القادم لتسريع عملية تنمية هذه المناطق، في سياق وطني متسم بالجفاف وتغير المناخ. وقدمت يعقوبي مجموعة من المعطيات تبرز بأن مناطق الواحات وشجر الأركان سجلت تقدما ملحوظا يعكسه تحسن معظم مؤشرات التنمية البشرية، وانخفاضا كبيرا في معدل الفقر، في مقابل ارتفاع معدل فك العزلة وتحسين معدل التزويد بالماء الشروب والكهرباء ودعم التمدرس، فضلا عن خلق فرص عمل لمحاربة البطالة، وتعبئة الشركاء وطنيا وجهويا وفي كل مناطق التدخل، ورفع الاستثمارات العمومية، سواء في إطار الشراكة أو التنمية القروية أو التعاون الدولي.


وأشاد الحاضرون خلال هذا اللقاء بعمل الوكالة الوطنية وتعبئتها لشراكات مع مختلف القطاعات المعنية والمؤسسات العمومية والمنتخبين والمجتمع المدني، مما أفرز النتائج الواعدة التي من شأنها أن تساهم في الرفع من مستوى هذه مناطق التدخل لتقترب من المستوى الوطني وتتلاءم مع المعايير الدولية، مما سيضمن تنمية مندمجة منشودة.

في مقابل ما ذكر. سجل بعض الصحافيين بعض الملاحظات المتعلقة بسيطرة السماسرة على منتوجات الأركان. والتي بلغ زيتها النفيس أسعارا خيالية بفعل عملية الإحتكار ، أسعار يستفيد منها الوسطاء بشكل كبير ، فيما المرأة القروية المسكينة التي هي أصل الإنتاج ، والتي تشتغل في ظروف صعبة في انعدام تام لأبسط الحقوق من تغطية صحية وتأمين على التقاعد . هي لا تستفيد إطلاقا مما وصلت إليه هذه الأسعار من أرقام فلكية. ويعتبر هذا الورش من أهم ما يجب على الوكالة الإنكباب على إصلاحه.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد