موند بريس : عبدو بن حليمة
بعد الجدل الذي أثاره نقل مصاب مغمى عليه قرب ملعب الوحدة بواسطة عربة مجرورة إلى المركز الصحي بالبئر الجديد.
نؤكد للرأي العام البيرجديدي، بصفتنا مراسلين صحفيين، أننا حضرنا و شهدنا على الحادثة رفقة عدد كبير من المواطنين، كما نؤكد أننا وجهنا نداءات كما وجهها رجال الأمن بضرورة تسريع قدوم سيارة الإسعاف للمكان . لكن دون جدوى، و رغم استغاثة عائلة المغمى عليه بعدد من السيارات الخاصة. لكن دون نتيجة، فالتجأت أسرة الضحية إلى حمله على متن ديبناج مادام صاحبها من عائلة المصاب فرفض رجال الأمن أملا في حضور سيارة الإسعاف.

ومع طول مدة أنتظار سيارة الإسعاف التي تجاوزت الساعتين، و نظرا لحالة الغضب التي انتابت أسرة المصاب و خوفها على مصابها، قرر بعض الحضور رفع المصاب وحمله و وضعه على عربة مجرورة بعدما يئسوا من حضور الإسعاف، و نقلوه للمركز الصحي أمام أعين الحضور و ذهولهم. وأمام رجال الأمن الذين لم يستطيعوا منع العملية نظرا لحالة الهيجان التي فرضها الموقف، و لتعالي الأصوات المطالبة بنقل المغمى عليه بأي وسيلة مادام المسؤولون الجماعيون لم يولوا أي اهتمام لمطالباتهم، حيث كان المسؤولون يحضرون نشاطا بمقر الجماعة و لم يرد منهم أحد على مكالمات الأمن أو أفراد الأسرة ولا مكالمات العديد من المواطنين الذين حضروا ولا مكالماتنا كمراسلين و يمكننا إثبات ذلك بهواتفنا وهواتف الحضور من رجال الأمن و مواطنين.
لذلك ندعو من فشل في تسيير خدمة سيارة الإسعاف. وضياع مصالح المواطنين أن يراجع نفسه و يصحح مساره و يعلم أنه وضع على رأس المسؤولية لخدمة مواطني المدينة، وأن عليه الإعتذار عن فشله بدل رشق الآخرين للتغطية على عدم قيامه بواجبه.
فتحية لرجال الأمن و لكل مواطن صالح ساهم في إنقاذ ذلك الرجل المصاب ولو على متن عربة مجرورة.
قم بكتابة اول تعليق