كابرانات الجزائر محاصرون في منطقة الساحل

موند بريس /  محمد أيت المودن

أكدت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، أن الديبلوماسية الجزائرية اعترفت بكون إنهاء اتفاق الجزائر للسلام والمصالحة، الموقّع عام 2015 مع الجماعات المستقلة في شمال مالي بأثر فوري، يضعف نفوذ الجزائر في منطقة الساحل، ويفتح الطريق أمام إعادة تشكيل التحالفات، لا سيما لصالح المغرب.

 

 

ووفقا لذات المصدر، فإن ما يزيد من القلق الجزائري، هو قيام الرباط شهر دجنبر الماضي بعرض التحالف والوصول إلى المحيط الأطلسي على البلدان غير الساحلية في المنطقة، ونخص بالذكر مالي، تشاد والنيجر.

 

 

واعتبرت “جون أفريك” أن هذا التغيير في الاتجاه لا يطمئن السلطات الجزائرية التي تخشى من فقدان حليف على حدودها الجنوبية، مما سيجعلها محاصرة، وسيعزلها عن العمق الإفريقي.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد