موند بريس.
قضت محكمة الاستئناف بالرباط بسجن القاضي السابق وليد الطالبي لمدة ثلاث سنوات حبسا نافذا، على خلفية قضية تتعلق باتهامه بالتخابر مع هشام جيراندو، الفار من العدالة، وفق المعطيات الواردة بشأن الملف.
وعاد اسم الطالبي إلى الواجهة خلال الأشهر الماضية، عقب تفجر القضية التي سلطت الضوء على طبيعة العلاقة التي يُشتبه في أنها ربطته بجيراندو، الذي تلاحقه السلطات في ملفات مرتبطة بالتشهير ونشر محتويات رقمية مثيرة للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأفضت التحقيقات في هذا الملف إلى توقيف القاضي السابق وإيداعه السجن المحلي بالعرجات، في إطار الإجراءات القضائية الرامية إلى الكشف عن ملابسات القضية وتحديد طبيعة الاتصالات التي كانت موضوع البحث.
وتعود خلفيات الملف إلى تداول تسجيلات صوتية نُسبت إلى الطالبي وجيراندو، وتضمنت، بحسب المعطيات المتداولة، أحاديث بشأن شخصيات قضائية ومسؤولين كبار، إلى جانب معلومات وُصفت بالحساسة والمتصلة بقطاع العدالة. وقد أثارت هذه التسجيلات نقاشاً واسعاً حول مضمونها والظروف التي جرى فيها التواصل بين الطرفين.
ويأتي الحكم الصادر عن استئنافية الرباط في سياق ملفات قضائية أخرى مرتبطة بهشام جيراندو؛ إذ سبق لغرفة الاستئناف بمحكمة الدار البيضاء، خلال يونيو الماضي، أن أيدت عقوبة بالسجن النافذ لمدة ثلاث سنوات في حق متهم آخر، إلى جانب غرامة مالية قدرها 15 ألف درهم، في قضية منفصلة ذات صلة.
ويظل لكل ملف قضائي مساره ووقائعه الخاصة، فيما يشكل الحكم الصادر في قضية وليد الطالبي تطوراً جديداً في القضايا المرتبطة بالتسجيلات المتداولة والعلاقات المشتبه فيها مع جيراندو.
قم بكتابة اول تعليق