ثلاثاء الأولاد بإقليم سطات.. مخاوف متزايدة بسبب اعتداءات متكررة ومطالب بتدخل أمني عاجل لتفادي وقوع فاجعة

موند بريس / متابعة: عبد اللطيف ساسي

تعيش ساكنة ثلاثاء الأولاد بإقليم سطات، بحسب إفادات محلية، على وقع حالة من القلق والخوف جراء اعتداءات متكررة يُشتبه في تورط شخص فيها، وسط حديث عن تعرض بعض المواطنين لإصابات متفاوتة الخطورة، قد تكون دامية في بعض الأحيان، مع الترويج لاحتمال استعمال السلاح الأبيض في بعض هذه الاعتداءات.

وما يزيد من مخاوف الساكنة أن المعني بالأمر يُروَّج بشأنه أنه يعاني من اضطرابات نفسية حادة جداً، غير أن مدى صحة هذه المعطيات يظل أمراً يستوجب التحقق من الجهات الطبية المختصة، بعيداً عن الإشاعات والأحكام المسبقة. وفي المقابل، تؤكد الساكنة أن تكرار الاعتداءات، بصرف النظر عن خلفياتها أو الأسباب المرتبطة بها، يستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية الأرواح وضمان السلامة الجسدية للمواطنين.

وأمام هذه الوضعية المثيرة للقلق، تتعالى المطالب الموجهة إلى مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية من أجل التحرك الفوري، واتخاذ إجراءات أمنية وقانونية حازمة وفعالة، بما يضمن حماية الساكنة، والتعامل الجدي مع الشكايات والتبليغات، والحيلولة دون تكرار الاعتداءات أو تطور الوضع إلى ما لا تُحمد عقباه.

وتحذر أصوات من داخل المنطقة من أن استمرار الوضع دون تدخل استباقي قد يؤدي إلى عواقب مأساوية، لا سيما إذا استمرت الاعتداءات التي يُقال إنها تتسبب في إصابات خطيرة. وتؤكد أن الوقاية والتدخل في الوقت المناسب يظلان السبيل الأمثل لتفادي وقوع فاجعة قد تكون لها عواقب إنسانية وقانونية جسيمة، بما في ذلك احتمال وقوع جريمة قتل.

وفي هذا السياق، تستحضر الساكنة ما شهدته مدينة ابن أحمد من أحداث عنيفة ومأساوية، للتأكيد على ضرورة عدم الاستهانة بالمخاوف التي يجري التعبير عنها في ثلاثاء الأولاد، والمطالبة بتدخل استباقي يحول دون تفاقم الوضع، عوض انتظار وقوع حادث خطير للتحرك.

كما تطالب الساكنة، عند الاقتضاء ووفق المساطر القانونية المعمول بها، بإخضاع المعني بالأمر لتقييم طبي ونفسي من طرف الجهات المختصة، للتحقق من حقيقة الوضع الصحي الذي يُروَّج بشأنه، وتحديد التدابير المناسبة في إطار القانون، مع ضمان حقوقه وكرامته، وعدم اعتبار أي اضطراب نفسي مفترض مبرراً مسبقاً لاتهامه أو دليلاً على خطورته.

وتشدد الساكنة على أن المطلوب اليوم هو تدخل عاجل وحازم، وتعزيز الإجراءات الوقائية، والتحقيق في الاعتداءات المبلغ عنها، واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية المواطنين وممتلكاتهم، مع ترتيب المسؤوليات القانونية بناءً على الوقائع والأدلة الثابتة.

إن حماية أرواح المواطنين وسلامتهم الجسدية مسؤولية لا تحتمل التأجيل، والتعامل الجدي مع التحذيرات والشكايات قد يسهم في منع وقوع مآسٍ يصعب تداركها.

فهل تتحرك مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية بشكل عاجل لطمأنة ساكنة ثلاثاء الأولاد، والتحقق من حقيقة المعطيات المتداولة، واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد