موند بريس / محمد أيت المودن
قدم امين ضور ومكتبه المسير استقالة جماعية من نادي حسنية أكادير لكرة القدم اليوم السبت . وذكر الرئيس المستقبل من الجمعية الرياضية للحسنية أن أسباب ودوافع الاستقالة الجماعية تعود للصراعات والمشاكل المحيطة بالنادي ، وكذلك بسبب الضغوطات المتزايدة والصعوبات التي يمر منها الفريق السوسي في الآونة الأخيرة، وكذلك هي استقالة لتهدئة الأوضاع، مؤكدا باسم فريق مكتبه أنهم راعوا مصلحة النادي السوسي تجنبا لتفاقم الأوضاع ، ورغبة في متابعة غزالة سوس في توهجها الذي يرضاه لها جمهورها العريض.
بالمقابل وفي نفس اليوم ، عقد منخرطو النادي جمعا استثنائيا آخر بأحد فنادق مدينة أكادير لحجب الثقة عن مكتب أمين ضور، وتجريده من مسؤولية قيادة الفريق بأغلبية أعضاء المنخرطين كما يقتضي ذلك القانون . وتم انتخاب لجنة مؤقتة بحضور رئيس العصبة الإحترافية لكرة القدم عبد السلام بلقشور، وممثل عصبة سوس . وهي لجنة ستتولى تصريف أعمال الجمعية، مع التحضير لعقد جمع عام انتخابي، بغية انتخاب رئيس ومكتب مديري جديد.
ومعلوم أن فريق حسنية أكادير يعيش منذ بداية الموسم الكروي الحالي صراعات عميقة بين المكتب المسير والجماهير السوسية من جهة ، ومع المنخرطين من جهة أخرى ، صراعات أرخت بظلالها على نتائج الفريق الذي يحتل المركز 14 بأربع نقاط من 24 نقطة ممكنة دون أي انتصار يذكر بعد مرور ثماني جولات، محتلا بذلك الصف ما قبل الأخير.
وتصبو جميع مكونات النادي إلى عودة الهدوء لصفوف الفريق، حتى يتفرغ لصعوباته التقنية، والخروج من ذيل سبورة الترتيب. بعد هذه الإرهاصات التي أسفرت عن استقالة المكتب المسير بقيادة أمين ضور ، وهذا كان مطلبا للجماهير السوسية وأغلبية المنخرطين والجمعيات المساندة للفريق. واليوم يتطلع الجميع لطي صفحة الماضي والعمل على وضع الفريق على سكته الصحيحة. والأيام القادمة ستظهر لنا المخطئ من المصيب.
قم بكتابة اول تعليق