جمارك طنجة المتوسط: سد منيع ضد التهريب ونموذج للحكامة الجمركية

موند بريس : عبد الرحمان بوعبدلي

بفضل عناصرها البشرية الكفؤة، وبفضل الدور التأطيري الجيد والفعال الذي يقوم به الآمرون بالصرف بمختلف مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط ، تمكنت هذه الأخيرة من إن تحبط العديد من العمليات الخطيرة، وان تحظى بسمعة جيدة على المستويين الوطني و الدولي.
غير انه وعلى الرغم من الأدوار المهمة التي يلعبها عناصر الجمارك بميناء طنجة المتوسط، فان بعض الجهات الإدارية الاخرى تحاول –على المستوى الإعلامي- تلميع صورتها على حساب ادارة الجمارك بكونها هي التي تقوم باحباط اغلب عمليات التهريب. علما ان اخطر عملية تم إحباطها خلال هذه السنة كان وراؤها عون بمصلحة الصادرات والذي تنبه لارتباك سائق الشاحنة ليتم ايقافه بعد عملية تفتيش أسفرت عن محاولة تهريب أطنان من مخدر “الشيرا”.


مثل هذه اليقظة والفعالية العالية التي يتميز بها عناصر الجمارك بمصلحة الصادرات بميناء طنجة المتوسط، كانت ضمن أهداف المديرية العامة لإدارة الجمارك من أجل تكريس الحكامة الجمركية، بواسطة العديد من الندوات والمحاضرات التي نظمتها هذه الاخيرة، وأيضا من خلال التكوين المستمر على مستوى استعمال التقنيات والادوات التكنولوجيا الحديثة (SCANNERS )والتي ساهمت الى جانب العناصر البشرية من احباط العديد من العمليات الخطيرة.


يبدو من خلال كل هذا، ان مصالح جمارك طنجة المتوسط يمكن اعتبارها نموذجا للحكامة الجمركية يمكن أن يحتدى به بالنسبة لمصالح الجمارك في باقي ربوع المملكة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد