نفوق عدد من رؤوس المواشي بسبب التساقطات الثلجية والأمطار الرعدية التي عرفتها أقاليم جهة درعة تافيلالت

  موند بريس /  محمد أيت المودن

تسببت التساقطات الثلجية والأمطار الرعدية التي عرفتها أقاليم جهة درعة تافيلالت، في نفوق عدد من رؤوس المواشي، كما أتلفت جزءا كبيرا من مراعيهم، وسُجلت أكبر الأضرار في قمم الجبال بعدد من الجماعات القروية بالجهة.

 

وتكاد تكون هذه التساقطات الثلجية هي الأعلى من نوعها منذ مطلع تسعينات القرن الماضي، إذ تسببت في غضون أيام قليلة من القضاء على هدد هائل من رؤوس الأغنام والماعز، في ظل موسم جفاف صعب، ما يستدعي تدخلا عاجلا من لدن الجهات المعنية بقطاع الفلاحة.

من جهتها، أكدت فعاليات مهتمة بالشأن المحلي بورزازات في تصريحات صحفية، أن الأمطار العاصفية أدت إلى نفوق أزيد من 70 رأسا من الأغنام في ملكية شخص بدوار تفليت جماعة غسات، في حين جرفت السيول عددا من قطعان الأغنام الموجودة في ملكية رعاة ورحل يقطنون بكل من منطقة أسكا بجماعة تلوات ومنطقة تمريخة بجماعة إمين نولاون وغيرها من الجماعات التابعة لإقليم ورزازات.

 

طالبت المصادر عينها، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والسلطات الوصية، بـ“التدخل العاجل للوقوف إلى جانب هذه الشريحة المجتمعية، خصوصا في هذه الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، في ظل توالي سنوات الجفاف وغلاء أسعار الأعلاف الذي أثقل كاهل عدد من الرحل، ولما لا البحث عن حلول ناجعة لدعم وتعويض المتضررين والإستفادة من الأعلاف المدعمة ومواكبة هذا القطاع الحيوي وصيانته من الإندثار لما له من جذور عريقة في تاريخ الدولة المغربية”.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد