نوبات الغضب عند الأطفال: الفهم قبل المواجهة
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع ليس الغضب في الطفولة ظاهرة طارئة، بل هو لغة بدائية تعبّر بها النفس الصغيرة عن اضطرابها، عن عجزها في قول ما تشعر به بالكلمات. فحين يصرخ الطفل، أو
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع ليس الغضب في الطفولة ظاهرة طارئة، بل هو لغة بدائية تعبّر بها النفس الصغيرة عن اضطرابها، عن عجزها في قول ما تشعر به بالكلمات. فحين يصرخ الطفل، أو
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع أحيانا لا يكون صمت الطفل هدوءا… بل صرخة خافتة تختبئ خلف نظرات مترددة، ومحاولات فاشلة للتعبير عن الذات. يبدو حاضرا في الفصل، لكنه غائبٌ عن المشاركة. يراقب أقرانه
موند بريس /بقلم: دة. سعاد السبع في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتضيع المشاعر بين الأوامر والمهام يكبر الأطفال أحيانا وسط ضجيج لا يسمع أنينهم الداخلي. تُلَبّى حاجاتهم المادية بدقة متناهية، لكنّ احتياجهم الأعمق “الاحتواء العاطفي”
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في زمن تتكاثر فيه الخطابات التربوية وتزدحم فيه الشاشات بنصائح التنشئة، تبقى القدوة الصامتة هي أكثر أشكال التربية حضورا وفاعلية وأقلها ضجيجا. فليست الكلمات وحدها من تُربّي، بل
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في مجتمعات تُقدّس النجاح وتربط قيمته غالبا بالمكانة الاجتماعية والمردودية المادية يغدو اختيار المسار الدراسي والمهني أحد أكثر القرارات حساسية في حياة الأبناء، وأحد أكثرها إرباكا للأسر. فبين
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع لم تعد الأسرة اليوم ذاك الكيان البسيط الذي يختزل دوره في الرعاية والتنشئة، بل أصبحت تواجه اختبارا وجوديا في زمن تتبدّل فيه القيم كما تتبدّل الاتجاهات. بين رياح
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في كل طفل يعيش عالم صغير ينتظر أن يُكتشف… واللعب هو اللغة التي يتحدث بها هذا العالم. فاللعب ليس ترفا طفوليا، بل حاجة نفسية وتربوية عميقة تمكّن الطفل من
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في زمن تضجّ فيه الأصوات من حولنا، يصبح الإصغاء فعلا نادرا، بل ترفا إنسانيا مفقودا. وبينما نُغرق أبناءنا في التعليمات والنصائح والتوجيهات ننسى أن التربية لا تبدأ بالكلام،
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في زمن تتسارع فيه إيقاعات الحياة وتذوب الحدود بين المسموح والمرفوض باتت تربية الأبناء على المسؤولية تحديا حقيقيا أمام الأسر والمدارس معا. فالمسؤولية ليست سلوكا يُلقَّن، بل قيمة تُزرع
موند بريس / بقلم دة. سعاد السبع تُعدّ الثقة بالنفس من أهم الركائز النفسية التي تُمكِّن الطفل من مواجهة الحياة بثبات ومرونة، فهي البوصلة التي توجه سلوكه، والمحرّك الذي يدفعه نحو التعلم، التعبير والإبداع. وإذا كانت
جميع الحقوق محفوظة لجريدة موند بريس - 2016/2020 ©