موند بريس / محمد أيت المودن
استدعت وزارة الداخلية بشكل مستعجل، باشا مدينة تطوان، محمد أهناني، ورئيس المجلس الجماعي، مصطفى البكوري، للتحقيق في ملابسات دخول مجند انفصالي تابع لجبهة “البوليساريو” إلى تطوان ضمن وفد إسباني جاء لشمال المملكة للمشاركة في الملتقى الرابع حول التعاون الدولي، والذي كان من المقرر انطلاقه يوم الثلاتاء الماضي بقاعة “أزطوط” بجماعة تطوان.
ويتعلق الأمر بـ”محمد يحيى سالم” المقيم بمدينة مالقا الإسبانية، ويعمل صحافيا بإذعة جبهة البوليساريو الانفصالية، كما أنه عضو هيئة تحرير موقع انفصالي يعادي الوحدة الترابية للمغرب.
وتشير المصادر، إلى أن الإنفصالي المذكور يحمل الجنسية الجزائرية، ومعروف بمنشوراته التحريضية الداعية إلى الحرب والقيام بعمليات عسكرية في الصحراء المغربية.
وبحسب ذات المصادر، فإن جماعة تطوان وبعد علمها بالواقعة، ألغت الاحتفال الرسمي الذي كان مخصصا لاستقبال الوفود المشاركة في هذا الملتقى، قبل أن يتم ترحيل هذا العنصر المرتزق خارج المغرب بعد التحقيق معه.
وبعد الجدل الذي أثاره الملف، خرج المجند الانفصالي بمقال على الموقع الذي يعمل به، قال فيه إنه قبل أن يكون صحفيا بإذاعة البوليساريو، فهو مقاتل في صفوف ما يُسمى بـ”جيش التحرير الشعبي الصحراوي” وذلك ضمن ما أسماه “تشكيلات وحدات القطاع الجنوبي بالناحية العسكرية السابعة، فيلق المدرعات والمشاة الميكانكية 15 بمنطقة آغوينيت”.
وأوضح المعني بالأمر أنه متواجد حاليا بإسبانيا بموجب بطاقة إقامة مؤقتة وأنه لا يحمل الجنيسة الإسبانية وغير منخرط في أي نشاط حزبي أو جمعوي هناك، معتبرا أن “البوليساريو” هي ممثل ما يسميه بـ”الشعب الصحراوي”، على حد قوله.
قم بكتابة اول تعليق