موندبريس/ محمد الصغير التايك
لقد أراد المغفور له الحسن الثاني ان يجعل من مدينة بنسليمان متنفسا للعاصمتين الإدارية والإقتصادية نظرا لموقعها الإستراتيجي ولجودة هوائها وسماها بالمدينة الخضراء.
لكن الأمور تغيرت حاليا وأصبحت المدينة غارقة في الازبال والقادورات والتهميش واستحالة حدائقها الخضراء إلى أكوام من الازبال وإصفرت أعشابها ودبلت زهورها وأصبحت في حالة يرثى لها، ويعود سبب في اللامبالاة والإهمال وعدم قيام شركة النظافة بواجبها ولا يهمها إلى الأموال الباهظة التي تحصل عليها من مجلس الجماعي بمدينة بنسليمان.
وتطالب ساكنة بنسليمان من المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بالتدخل العاجل من أجل الرقي بمدينة بكون أن المدينة ألت أوضاعها إلى ما لا يحمد عقباه.
قم بكتابة اول تعليق