موند بريس / محمد أيت المودن
دقت الفيدرالية المغربية للتعليم والتكوين الخاص، ناقوس الخطر حول مستقبل شغيلتها بعد تسجيل تراجع كبير استخلاص مستحقاتها، وما قد يترتب عن ذلك من عجز عن أداء أجور الشغيلة كلا أو جزء وبالتالي إلى توقيف نشاطها وتسريح أطرها.
و أفادت ذات الفيدرالية في بلاغ لها “أن نسبة استخلاص واجبات الدراسة بالمدارس الخاصة، لم تتجاوز 30 في المائة عن شهر مارس، وتراوحت بين 0 و10 في المائة عن شهر أبريل بالنسبة لأغلب المؤسسات، مما يدخلها في ضائقة مالية مرشحة للاستفحال”.
أصحاب البلاغ أكدوا على أنهم ” مازالوا يتحملون كل النفقات من أجور ونفقات التسيير”، كما أنهم ” بادروا إلى تخفيف العبء عن الأسر المتضررة من تداعيات الأزمة الناجمة عن حالة الطوارئ الصحية من خلال إعفاءات وتخفيضات وإعادة جدولة المستحقات، وغيرها من التسهيلات”.
قم بكتابة اول تعليق