موند بريس / محمد أيت المودن
احتج رجل مغربي من ذوي الإحتياجات الخاصة على سائق حافلة للنقل العمومي يقود حافلة لا تتوفر على الولوجية إضافة إلى أن الباب الخاص بالدخول كانت تتوسطه موانع حديدية يستحيل معها دخول الأشخاص المعاقين وهم الأولى بالإستفادة من النقل نظير حالتهم الصحية ، وبعد إلحاح هذا الشخص أنه من حقه الإنساني والدستوري التنقل سواسية كجميع المغاربة ، تم حمله من قبل بعض الشبان في منظر حاط بالكرامة الإنسانية وإدخاله لهذه الحافلة بمعية كرسيه المتحرك وهو يواصل احتجاجه .
فمتى يتمتع ذوي الإحتياجات الخاصة بكامل حقوقهم الدستورية في هذا البلد السعيد ؟؟؟
قم بكتابة اول تعليق