استغلال مهرجان سيدي موسى المجدوب في حملات انتخابية سابقة لأوانها يثير التساؤلات

موند بريس

شهد مهرجان سيدي موسى المجدوب، التابع لعمالة إقليم المحمدية، والذي افتتح فعالياته مطلع هذا الأسبوع عامل الإقليم، حضورًا لافتًا لعدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين، غير أن أجواء الاحتفال لم تخلُ من ممارسات أثارت انتباه عدد من المتابعين، بعدما تحولت بعض فضاءات المهرجان إلى ما يشبه حملات انتخابية سابقة لأوانها.

ورصد عدد من الزوار والمتابعين حضورًا مكثفًا لبعض الوجوه السياسية التي استغلت المناسبة للتقرب من المواطنين، من خلال التجول داخل فضاءات المهرجان، والحرص على التقاط الصور التذكارية، إلى جانب الظهور المتكرر في مختلف الأنشطة والفعاليات، في مشاهد اعتبرها متابعون تحمل طابعًا انتخابيًا أكثر من كونها مشاركة في حدث ثقافي وتراثي.

ويعد مهرجان سيدي موسى المجدوب من أبرز التظاهرات التي تستقطب سنويًا أعدادًا كبيرة من الزوار من داخل الإقليم وخارجه، ما يجعله فضاءً يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، وهو ما يدفع بعض الفاعلين السياسيين إلى تكثيف حضورهم خلال هذه المناسبة.

وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو توثق الحضور المكثف لبعض المنتخبين والسياسيين داخل فضاءات المهرجان، معتبرين أن هذه التحركات تحمل مؤشرات على انطلاق حملات انتخابية بشكل غير معلن، رغم أن الاستحقاقات الانتخابية لم يحن موعدها بعد.

ويطالب عدد من المتابعين بضرورة الحفاظ على الطابع الثقافي والتراثي للمهرجان، وإبعاده عن أي توظيف سياسي أو انتخابي، حتى يظل فضاءً للاحتفاء بالموروث المحلي وتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للمنطقة، بعيدًا عن أي ممارسات قد تثير الجدل أو تؤثر على أهدافه الأساسية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد