موند بريس
تعيش ساكنة أحد الدواوير التابعة لجماعة بوحمام، بإقليم سيدي بنور، معاناة يومية بسبب تدهور حالة الطريق الرابطة بين الدوار ومركز الجماعة، في ظل استمرار وضعيتها المتردية، وما تسببه من صعوبات في التنقل وخسائر مادية لمستعمليها
وكانت الساكنة قد استبشرت خيراً بانطلاق أشغال إصلاح هذا المحور الطرقي، أملاً في وضع حد لمعاناتها اليومية، غير أن هذه الآمال سرعان ما تبددت بعدما توقفت الأشغال بشكل مفاجئ، وأُزيلت اللوحة التعريفية بالمشروع، فيما غادرت الشركة المكلفة بالأشغال، دون أن تتضح أسباب هذا التوقف أو مآل المشروع.
وزادت وضعية الطريق سوءاً بعد وضع الحصى الخشن والحاد، الذي يتسبب، بحسب إفادات المتضررين، في أضرار متكررة لإطارات السيارات، ما يضطر مستعملي الطريق إلى تحمّل مصاريف إضافية لإصلاح الإطارات أو استبدالها، الأمر الذي يفاقم معاناتهم اليومية.
وفي هذا السياق، أفاد أحد المتضررين بأنه سبق له التقدم بشكايات بشأن وضعية الطريق، مطالباً الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حل لهذا المشكل، ووضع حد للأضرار التي يتكبدها المواطنون جراء استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى المطالب بضرورة تدخل المجلس الجماعي والجهات المختصة لتوضيح أسباب توقف الأشغال، والكشف عن مآل المشروع، والعمل على استئناف الإصلاحات وإتمامها وفق المعايير المطلوبة، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويخفف من معاناة الساكنة.
فإلى متى ستظل هذه الطريق مصدر معاناة يومية للساكنة ومستعمليها، في انتظار تدخل يعيد الأمل في تحسين ظروف التنقل؟
تحرير: فريق موند بريس MONDE PRESS
قم بكتابة اول تعليق