موند بريس / محمد أيت المودن
أجبر المنتخب المغربي نظيره المنتخب البرازيلي على التعادل (1 – 1)، في المباراة التي جمعت بينهما برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن منافسات كأس العالم 2026.. وشهد الشوط الأول مستوى رائعا وأداء قويا وإيقاعا مرتفعا وسريعا من المنتخب المغربي الذي كان سباقا للتسجيل قبل أن يعدل نجم الصامبا فينيسيوس النتيجة بعد إحدى عشر دقيقة من هدف الصيباري.
واستهل المنتخب المغربي المباراة بضغط قوي في وسط الميدان و بشجاعة كبيرة، واستطاع أن يفرض ضغطا متقدما على لاعبي البرازيل، وهو ما أثمر هدف التقدم في الدقيقة 21 عبر إسماعيل الصيباري، الذي استغل هجمة مرتدة سريعة، بعدما تلقى تمريرة رائعة جدا من إبراهيم دياز، وأنهى الكرة بنجاح في شباك الحارس أليسون بإبداع مغربي أصيل حين رفع عنه الكرة وسط ذهول جماهير السيليساو.
الهدف المغربي أرغم لاعبي المنتخب البرازيلي على محاولة استعادة زمام المبادرة تدريجيا، معتمدا على تحركات فينيسيوس جونيور ورافينيا، لينجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 32 بواسطة فينيسيوس جونيور بعد هجمة منسقة واختراق ناجح لدفاع أسود الأطلس وقذفة قوية ومركزة لم يستطع أن يصدها ياسين بونو بعدما استقرت في الزاوية البعيدة.لينتهي بعدها المشهد الأول بالتعادل الإيجابي
وخلال الشوط الثاني، غير مدرب المنتخب البرازيلي أنشيلوتي لاعبي خط وسط فريقه، وهو ما أعطى انتعاشة لفريق السيليساو الذي احتكر الكرة في جل مجريات الجولة الثانية التي تألق فيها الحارس المغربي ياسين بونو. وبعد تغييرات محمد وهبي، بتغيير عز الدين أوناحي والخنوس ودياز والصيباري. وحل محلهم رحيمي والطالبي والمرابيط وأنس صلاح الدين. تغييرات أعادت الاستقرار لأسود الأطلس . وتحكموا بشكل جيد في الوقت بدل الضائع الذي بلغ 10 دقائق وتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.
قم بكتابة اول تعليق