موند بريس.
كشف انتشار شريط فيديو بمدينة طنجة مؤخرا عن رصد ما وصف بـ«حلوى مخدرة» بمحيط عدد من المؤسسات التعليمية بالمدينة، حيث باتت الأسر تعيش على أعصابها نتيجة مخاوف من إدمان أبنائها على هذا النوع من المخدرات، وسط مطالب متزايدة بفتح تحقيق عاجل لتحديد مصدر هذه المواد وكيفية تسريبها إلى التلاميذ.
ووفقا لمصادر اعلامية، فإن عددا من الأطر داخل مدارس عمومية بطنجة تنبهوا إلى وجود منتجات حلوى تباع في محيط المؤسسات بأسعار زهيدة، لكن علامات غير مألوفة ظهرت على بعض التلاميذ الذين استهلكوها، ما أثار شكوكا حول احتوائها على مواد قد تكون غير آمنة.
وأكدت مصادر للجريدة أن الأطر الإدارية سجلت حالات ارتباك وتوتر لدى بعض التلاميذ، الأمر الذي دفعها إلى إبلاغ الجهات المعنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية.
ووفق ما أوردته الجريدة، فإن هذه الحلوى تروّج في أكياس صغيرة بدون بيانات واضحة حول مكوناتها أو الجهة المصنعة ما يعمق الشكوك حول احتمال التلاعب في محتواها وتحدثت المصادر عن مخاوف حقيقية من استهداف التلاميذ بصفتهم الفئة الأكثر عرضة للاستغلال.
وبحسب ذات المصادر، فقد دعا الآباء المصالح المختصة، إلى تحرك فوري للكشف عن طبيعة المواد المتداولة والكشف عن أي أطراف قد تكون متورطة، كما طالبوا بتكثيف الحملات داخل المدارس للتوعية بمخاطر استهلاك المنتجات مجهولة المصدر وإحكام الرقابة على المحيط الخارجي للمؤسسات، وسط مطالب أيضا باعتماد خطة مستعجلة تشمل مراقبة البائعين المنتشرين قرب المدارس، وتفعيل دوريات مشتركة لحماية التلاميذ، سيما أن الأمر يسلط الضوء على ثغرات تجب معالجتها لضمان سلامة التلاميذ، في وقت تتحمل الشرطة الإدارية التابعة لجماعة طنجة مسؤولية في هذا الجانب، لكونها الوصية على مثل هذه الملفات المرتبطة بالمستهلكين بمن فيهم التلاميذ.
قم بكتابة اول تعليق