موند بريس : عبد اللطيف ساسي
تعيش الجماعة الترابية أولاد امراح بإقليم سطات على وقع تنامٍ مقلق لظاهرة الكلاب الضالة، التي باتت تنتشر بشكل لافت في الأحياء والشوارع الرئيسية والدواوير المحيطة، مُحوّلة حياة الساكنة إلى حالة من الخوف الدائم، خاصة في فترات الصباح الباكر ومساء كل يوم.
فقد أصبحت مجموعات من هذه الكلاب تجوب الأزقة بشكل جماعي، مما يعرّض الأطفال والنساء وكبار السن لتهديد مباشر، ويُسجَّل بشكل متكرر مطاردتها للتلاميذ المتوجهين إلى المؤسسات التعليمية، إضافة إلى تهديدها لمستعملي الدراجات والعربات بالطرقات.
وتشير مصادر محلية إلى أن انتشار الأزبال والمطارح العشوائية داخل الجماعة يُساهم في استقطاب المزيد من الكلاب الضالة، في ظل غياب برامج فعّالة للتعقيم والتلقيح، وضعف تدخلات مصالح الجماعة لمعالجة هذا الملف الذي يمسّ الصحة العامة وسلامة المواطنين.
كما عبّر عدد من السكان عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، محذرين من احتمال تسجيل حوادث عضّ أو انتشار أمراض مثل داء السعار، الذي يُعتبر من أخطر الأمراض المنتقلة بواسطة الحيوان.
وفي ظل هذا الواقع، يطالب مواطنو أولاد امراح السلطات المحلية والجماعية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الخطر الصامت، عبر اعتماد استراتيجية واضحة تشمل تنظيم حملات للتلقيح والتعقيم، وإحداث مراكز لإيواء الكلاب، إلى جانب الحد من انتشار النفايات العشوائية التي تُغذي هذه الظاهرة.
ويبقى أمل الساكنة معقودًا على تحرك مسؤول وفعّال قبل وقوع الأسوأ، حفاظًا على أمنهم الصحي وسلامتهم اليومية، وإعادة الطمأنينة إلى شوارع الجماعة.
قم بكتابة اول تعليق