جديد ملف الشرطي المحروق والمقتول بالدار البيضاء

  موند بريس  /  محمد أيت المودن

شهدت القضية المثيرة للجدل المتمثلة في تصفية الشرطي المحروق والمقتول بالدار البيضاء، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة، تطورات جديدة كان مفتاحها وكالة لكراء السيارات في مدينة الدار البيضاء وأحد سائقيها الخواص.

 

وقالت المصادر ذاتها، إنّ هذه الوكالة كانت المنطلق لاعتقال عناصر تابعة للفرقة الوطنية للشّرطة القضائية وأخرى تابعة لجهاز مراقبة التراب الوطني (الديستي) للمشتبه فيهم في مدينة السعيدية أوائل الأسبوع الجاري.

وقام المعنيون بالأمر المعتقلون بتأجير سيارة “فخمة” من وكالة لكراء السّيارات بالدار البيضاء للتنقل، على متنها نحو مدينة السّعيدية، وفوق ذلك “اكتروا” أيضاً خدمات سائق “خاص” تابع للوكالة.

 

وقد استندت أجهزة الأمن المختصّة بمعطيات استقتها من الوكالة، لتجنّد عناصر تابعة لها لرصد وتتبّع تحرّكات مستأجري السيارة إلى أن وصلوا إلى السعيدية. وبعد وصولهم إلى وجهتهم المذكورة، تضيف المصادر نفسها، إن المشتبَه فيهم الذين كانوا تحت مراقبة أجهزة الأمن، عمدوا إلى ركن السّيارة “الفارهة” أمام شقة مستأجرة أيضا،قبل أن تتمّ مداهمتها وإلقاء القبض عليهم.

 

وبشأن المرأة التي اعتُقلت مع المشتبه فيهم أفادت المصادر ذاتها أنها كانت تضع “جبيرة” (من الجبص) في يدها لحظة إيقافها، ما يعني أنها كانت مصابة بكسر.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد