المؤثرون بمواقع التواصل الاجتماعي … عن اي تأثير يتحذث هؤلاء ???

بقلم : يوسف دانون .

دفعني الفضول لأبحث عن هؤلاء المرضى وأفتش عن محتواهم ونوع التأثير الايجابي الذي يقدمونه, وبضغطة زر واحدة على اسمائهم وصلت لمعنى التأثير الذي يتحذثون عنه.
اكتشفت انهم مجموعة من الجهلاء ناقصي الدين والعقل, اختاروا ان يعرضوا تفاصيل حياتهم البائسة على مواقع التواصل الاجتماعي ( التيك توك و الانستغرام ) , فجعلوا من خصوصياتهم الشخصية المؤشر الذي بسببه ترتفع وتتضاعف مشاهداتهم ويكثر بها متابعوهم .
نقول لهؤلاء ضعفاء الشخصية التي تبحث عن الشهرة والمال معا , لقد عرفتم طريقا سهلا للربح والتسلية والشهرة الزائفة ولن تتوقفوا عن اغرائكم بالمنتوج السلبي المتسخ مثل عقولكم البائسة , ولن تهدأ افئدتكم حتى يعشش الوهم في عقولكم, وذلك لما تقدمون من مشترياتكم اليومية وماذا فعلتم خلال يومكم الطويل , واين حجزتم لعطلكم وماذا اشتريتم من ثياب فاخرة , مع الاشارة للمحلات ذات الاسماء الكبيرة والمعروفة, مع ذكر خصوصياتكم الفارغة والتي لاتهمنا في شيئ .
ويبقى مع الاسف الشديد هؤلاء الجهلاء ممن يدعون التأثير في ازدياد , لكن يجهلون ان نصف من يتابعهم فضولي والنصف الاخر مراهق.
اختاروا لانفسهم اسما يتناسب مع عقليتهم المتأخرة ويبيعون الوهم الذي يمارسونه والفضائح التي ينتجونها وكشف عوراتهم امام الملأ لإغغراء المتتبع , ضاربين عرض الحائط القيم والاخلاق والعفة مقابل المال والشهرة .
نعم انها الدعارة الغير الخفية , لكن باسلوب مغاير ; لهذا لا تجعل نفسك ألعوبة في ايديهم وكن داهية لايخفى عليك من تتابع, واسأل نفسك قبل ان تضغط زر المتابعة لأحدهم عن اي تأثير يتحذث هؤلاء .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد