Ania souffle sa troisième bougiée
El Boudali Naima La ville de Nador accueillera, du 11 au 14 janvier, la troisième édition du festival
El Boudali Naima La ville de Nador accueillera, du 11 au 14 janvier, la troisième édition du festival
موند بريس / دة. سعاد السبع في المشهد الاجتماعي اليومي يُحتفى بذلك الشخص الذي يعرف كيف يهدّئ، يحتوي ويخفف الألم بكلمة أو حضور. يُستدعى عند الأزمات، ويُستأنس به في لحظات الانكسار، ويُحمَّل فوق طاقته لأنه
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع ليس كل انسحاب هزيمة، وليس كل صمت فراغا. ففي عالم يُكافئ الضجيج ويُعلي من شأن من يصرخ أكثر، يختار بعض الأفراد طريقا معاكسا ألا وهو الانسحاب دون تفسير، المغادرة
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في العلاقات الإنسانية غالبا ما يُقدَّم اللطف بوصفه قيمة أخلاقية مطلقة، ويُحتفى به باعتباره دليل رقيّ وسموّ نفسي. غير أن التجربة النفسية اليومية تكشف أن اللطف حين يتحوّل إلى
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في زمن صار فيه التفكير فضيلةً مُعلَنة تحوّل الإفراط في التحليل إلى عبءٍ خفيّ لا يُصفَّق له لأنه لا يُرى ولا يُدان لأنه يتخفّى في هيئة وعيٍ زائد. إنها
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في الظاهر يبدو التبرير سلوكا مهذبا، وفي العمق هو أحد أكثر أعراض الخوف شيوعا في المجتمعات المعاصرة. فنحن نبرّر اختياراتنا، مشاعرنا، صمتنا، بل وحتى تعبنا… كأن الوجود وحده
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في مجتمعات تُكافئ الانسجام الظاهري أكثر مما تحتمل الصدق الوجداني، يبرز نمط نفسي صامت يتغذّى على الخوف من الرفض، ويتخفّى خلف حسن النية واللباقة المفرطة. إنه نمط الباحث عن الاعتذار،
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في سياق اجتماعي يُمجّد السرعة ويقيس القيمة الفردية بقدرة صاحبها على الحسم، يتنامى شكل صامت من المعاناة النفسية لا يُرى بسهولة لأنه يتخفى في هيئة عقلانية مفرطة. فالتردد الذي
موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع في زمن تُقاس فيه قيمة الإنسان بعدد مهامه لا بعمق وعيه، وبازدحام جدوله لا باتساع رؤيته يتوهّم كثيرون أنهم يعيشون حياة “ممتلئة”، بينما هم في الحقيقة يراكمون أنشطة
موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع يتكرّر مشهد الظلم في الحياة اليومية بأشكال متعددة، كلمة تُقال خارج حدود الاحترام، قرار مجحف يُتخذ في وضح النهار، إقصاء يُمارَس داخل مؤسسة أو جماعة. وغالبا ما يُحاط هذا المشهد
جميع الحقوق محفوظة لجريدة موند بريس - 2016/2020 ©