الأرجنتيني “فاكوندو تيو” حكما لموقعة المغرب وفرنسا في ربع نهائي مونديال 2026

موند بريس.

مباراة المنتخب المغربي والمنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026 دخلت مرحلة العد التنازلي، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لقيادة المواجهة المرتقبة، المقررة يوم الخميس بمدينة بوسطن الأمريكية.

وسيساعد تيو في إدارة هذه القمة مواطناه خوان بابلو بيلاتي وغابرييل شود، في مباراة ينتظرها الجمهور المغربي بكثير من الاهتمام، بالنظر إلى قيمتها الرياضية ورهانها الكبير في سباق العبور إلى الدور نصف النهائي.

مباراة المغرب وفرنسا بطاقم تحكيمي أرجنتيني

يأتي تعيين الطاقم الأرجنتيني في وقت تتجه فيه أنظار المتابعين إلى مدينة بوسطن، حيث يستعد المنتخب الوطني المغربي لملاقاة المنتخب الفرنسي ضمن واحدة من أبرز مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026.

وتحمل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، الذين يواصلون مشوارهم في المنافسة بطموح بلوغ محطة جديدة، في ظل رغبة واضحة في الحفاظ على الجاهزية الفنية والبدنية قبل موعد الخميس.

تحضيرات خاصة لأسود الأطلس في بوسطن

وكان المنتخب الوطني المغربي قد استهل، أمس الاثنين، تحضيراته بمدينة بوسطن الأمريكية، استعداداً لمواجهة المنتخب الفرنسي في دور ربع النهائي.

وأقيمت الحصة التدريبية الأولى بمركز تدريب نادي نيو إنغلاند ريفولوشن، حيث اعتمد الناخب الوطني محمد وهبي برنامجاً خاصاً، يقوم على تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين حسب الحالة البدنية لكل عنصر.

وخاضت المجموعة الأولى تدريباتها على أرضية الملعب تحت إشراف مباشر من الطاقم التقني، بينما أجرت المجموعة الثانية حصتها داخل القاعة الرياضية، تحت إشراف الأطر الطبية وأطر الإعداد البدني.

تدبير المجهود قبل قمة حاسمة

ويأتي هذا البرنامج في إطار تدبير المجهود البدني وضمان الاستشفاء الأمثل للاعبين، خاصة في ظل ضغط المباريات وبلوغ المنتخب الوطني مرحلة متقدمة من نهائيات كأس العالم 2026.

ويبدو أن الطاقم التقني يراهن على الحفاظ على توازن المجموعة، من خلال التعامل مع الحالة البدنية للاعبين بشكل فردي، دون المجازفة بعناصر تحتاج إلى استرجاع أكبر قبل المواجهة.

رهان العبور إلى نصف النهائي

وسيواصل “أسود الأطلس” استعداداتهم خلال الأيام المقبلة، على أمل بلوغ أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل مواجهة فرنسا.

وتبقى مباراة المغرب وفرنسا محطة حاسمة في مشوار المنتخبين، إذ يسعى كل طرف إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، ومواصلة الطريق في نهائيات كأس العالم 2026.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد