أخبار

سيكولوجية السعادة: بين التوازن الداخلي والنسق الاجتماعي

موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع لا تزال السعادة واحدة من أكثر المفاهيم الإنسانية إغراء وغموضا في آن واحد. فهي ليست مجرد حالة وجدانية عابرة ولا هي محطة نهائية نصل إليها بعد مسيرة طويلة، بل

أخبار

الصداقة من منظور علم النفس: روابط عاطفية تتجاوز حدود الفرد

موند بريس. تُعَدّ الصداقة واحدة من أكثر الروابط الإنسانية ثراء وتعقيدا، فهي ليست مجرد علاقة اجتماعية عابرة، بل حاجة نفسية عميقة توازي في أهميتها حاجات الإنسان الأساسية، كما يذهب إلى ذلك عالم النفس ألفرد أدلر

أخبار

الذكاء العاطفي: حين تتقاطع النفس والمجتمع في بناء الإنسان

موند بريس / بقلم: دة. سعاد السبع يقول دانيال غولمان صاحب النظرية الأشهر في هذا المجال: “ليس الأذكى من يعرف كيف يحل المعادلات الرياضية، بل من يعرف كيف يحل عقد قلبه وعلاقات حياته” (Goleman 1995).

أخبار

العمل الجمعوي: مدرسة للعطاء اللامشروط وبناء الإنسان والمجتمع

موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتضيق فيه مساحات التواصل الإنساني الحقيقي، يبرز العمل الجمعوي كأحد أسمى أشكال العطاء الذي يعيد للإنسان جذره الاجتماعي وعمقه النفسي. فهو ليس مجرد مبادرات

أخبار

التضامن المدرسي: صناعة الأمل وبناء مجتمع متماسك

موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع مع بداية كل موسم دراسي، لا تكون الساحات المدرسية وحدها مسرحا لحركة التلاميذ وابتساماتهم المشرقة، بل تتحول الأزقة والأحياء والجمعيات والمبادرات الفردية إلى خلايا تضامن حيّة، حيث تمتد الأيادي

أخبار

الأعياد الدينية كطاقة رمزية: التأثير السيكولوجي للمولد النبوي على المجتمعات الإسلامية

موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع ليست الأعياد الدينية مجرّد محطات زمنية عابرة، بل هي لحظات رمزية كثيفة الدلالة، تختزن أبعادا نفسية وروحية واجتماعية تتجاوز حدود الطقس الظاهري. وفي هذا السياق يحتل عيد المولد النبوي مكانة

أخبار

التلميذ في اليوم الأول من المدرسة: بين رهبة المجهول وضغط المقارنات

موند بريس/ بقلم: دة.سعاد السبع مع انقضاء العطلة الصيفية تعود الحياة لتدب في أروقة المدارس، فيرتسم على وجوه التلاميذ خليطٌ من المشاعر المتناقضة: حماس للقاء الجديد وقلق خفي من المجهول. إنها لحظة مفصلية في المسار

أخبار

إبليس في التحليل النفسي: الرمز الأبدي لتمرد النفس وصراعها

موند بريس / بقلم: دة.سعاد السبع منذ الأديان الأولى ظل إبليس رمزا يتجاوز حدود العقيدة ليمسّ جوهر التجربة الإنسانية. ليس باعتباره كيانا غيبيا فقط، بل كصورة نفسية تختزن في داخلها كل ما يتصل بالرفض، التمرد