موندبريس
قال المستثمر الملياردير الإسرائيلي-الروسي يوري ميلنر، أمس الاثنين، “تركت أنا وعائلتي روسيا للأبد في عام 2014، بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وهذا الصيف، أكملنا رسميًا عملية التخلي عن جنسيتنا الروسية”.
ويعتبر ميلنر الملياردير الثالث الذي يتخلى عن الجنسية الروسية في الأشهر الأخيرة، بعد أن تعرض عدد من أغنى الرجا في روسيا لعقوبات دولية منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا في أواخر فبراير المنصرم، وقد غادر بعضهم البلاد ونددوا بـ “العملية العسكرية الخاصة” التي قام بها الكرملين وحثوا الغرب على رفع العقوبات.
وشدد رجل الأعمال الذي يقيم الآن في كاليفورنيا، الولايات المتحدة، على أنه لم يزر روسيا منذ 2014 وليس لديه أي أصول هناك، كما جاء في بيان شركته أن “يوري لم يلتق قط بفلاديمير بوتين، سواء بشكل فردي أو جماعي”.
ويعتبر ميلنر ميلنر، (مواطن إسرائيلي منذ 1999) مؤسس شركة الإنترنت DST Global على أن 97 في المئة من ثروته الشخصية المقدرة بـ 7.3 مليار دولار قد تم جنيها خارج روسيا، التي تركها منذ ما يقرب من عقد من الزمان.
قم بكتابة اول تعليق