موند بريس / عبد اللطيف ساسي
في خطوة تنموية نوعية تعكس أولوية البنية التحتية الطرقية بالعالم القروي، برمجت جهة الدار البيضاء-سطات 15 مشروعًا مهيكلًا بجماعة سيدي حجاج التابعة لـ إقليم سطات، مرتبطة كليًا بتعبيد وتهيئة الطرق والمسالك القروية، بطول يتجاوز 32 كيلومترًا.
وتستهدف هذه المشاريع الطرقية فك العزلة عن معظم دواوير الجماعة، عبر تزفيت مقاطع حيوية وربط الدواوير بمركز الجماعة وبالمحاور الرئيسية، بما يضمن تنقلًا آمنًا وسلسًا للساكنة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، ويُحسّن الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليمية والإدارية.
ويُرتقب أن يُحدث إنجاز أزيد من 32 كلم من الطرق المعبدة أثرًا مباشرًا على الدينامية المحلية، من خلال تقليص زمن التنقل، وتحسين شروط السلامة الطرقية، ودعم النشاط الفلاحي والتجاري عبر تسهيل نقل المنتوجات، فضلًا عن الحد من الهجرة القروية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وقد عبّرت ساكنة سيدي حجاج وفعالياتها المدنية عن ارتياحها لهذا الورش، معتبرة أن التركيز الحصري على تعبيد الطرقات يُعد مدخلًا عمليًا وناجعًا لمعالجة أحد أقدم الإكراهات البنيوية التي عانت منها الدواوير لسنوات.
ومن المنتظر، مع استكمال هذه المشاريع، أن تعرف الجماعة تحولًا ملموسًا في شبكتها الطرقية، بما يكرّس العدالة المجالية ويُسرّع إدماج الدواوير في الدورة الاقتصادية والاجتماعية.
قم بكتابة اول تعليق