موند بريس / محمد أيت المودن
تعرض شاب ثلاثيني يعمل بمستشفى الحسن الثاني بأكادير لإعتداء شنيع من طرف عصابة خطيرة تتكون من عدة أفراد بينهم فتيات.
وحسب ما قدمه الشاب من تصريحات لعدة منابر إعلامية، فإن قصته بدأت عندما خرج من عمله، حيث قام بالوقوف بجانب الطريق وبدأ يشير بيده للسائقين، حينها لم تمر الا لحظات حتى وقف صاحب دراجة نارية بغرض إيصاله، لكن سرعان ما اعترض سبيله رفاق صاحب الدراجة بعد كمين محكم نصب له، حيث تلقى ضربات متتالية أسقطته أرضا في حالة حرجة قبل أن يسرقوا ما بحوزته ويلوذوا بالفرار، تاركينه في حالة سيئة يواجه مصيره.
وأضاف المتحدث نفسه، بأنه تقدم بشكاية في الموضوع للمصالح الأمنية بعدما تلقى العلاجات الضرورية بمستشفى الحسن الثاني بأكادير.
قم بكتابة اول تعليق