موند بريس / متابعة: عبد اللطيف ساسي
مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تعيش ساكنة جماعة أولاد امراح بإقليم سطات حالة من القلق المتزايد بسبب الانتشار المحتمل للحشرات الضارة والنواقل الصحية، في ظل ما تعتبره غيابًا أو ضعفًا واضحًا لتدخلات مكتب حفظ الصحة التابع للمجلس الجماعي.
الساكنة تطالب، بإلحاح، المجلس الجماعي بتحمل مسؤولياته القانونية والإدارية، عبر إطلاق حملات استعجالية لرش المبيدات وأدوية مكافحة الحشرات، خاصة في الأحياء السكنية، الدواوير، محيط الأودية، والمناطق التي تعرف تراكم الأزبال والمياه الراكدة، لما تشكله من بؤر خطيرة لتكاثر البعوض والحشرات.
وأكد عدد من المواطنين أن السنوات الماضية عرفت تدخلات محتشمة وغير منتظمة، لا ترقى إلى مستوى المخاطر الصحية التي تهدد الأطفال، المسنين، والمرضى، متسائلين في الآن نفسه:
أين هو مكتب حفظ الصحة؟ ولماذا يغيب عن الميدان في مرحلة دقيقة كهذه؟
ويُحمّل متتبعون للشأن المحلي المسؤولية للمجلس الجماعي، باعتباره الجهة المخول لها قانونًا السهر على حفظ الصحة العامة، الوقاية، ومحاربة كل ما من شأنه تهديد السلامة الصحية للساكنة، خاصة في موسم الصيف الذي يعرف ارتفاعًا في حالات اللدغات، الحساسية، والأمراض المرتبطة بالحشرات.
وتطالب الساكنة بما يلي:
برمجة حملات منتظمة ومسبقة لرش المبيدات بدل التدخلات الظرفية.
تفعيل حقيقي لدور مكتب حفظ الصحة وتزويده بالوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية اللازمة.
إشراك السلطات المحلية والمجتمع المدني في تتبع وتنفيذ هذه الحملات.
التواصل مع المواطنين حول برامج الوقاية الصحية المعتمدة.
وفي انتظار تفاعل المجلس الجماعي مع هذه النداءات، تبقى صحة المواطنين بأولاد امراح على المحك، وسط سؤال مشروع يتردد بقوة في الشارع المحلي:
هل سيتحرك مكتب حفظ الصحة قبل فوات الأوان، أم سيظل الغياب عنوانًا لموسم صيفي محفوف بالمخاطر؟
قم بكتابة اول تعليق