موند بريس.
انتشرت منذ يوم أمس الإثنين، فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي توثق لاختفاء الأضاحي من الأسواق الشعبية على غرار أسواق في طنجة وفاس والدارالبيضاء وسلا، مسجلة تراجعا ملحوظا في حجم العرض، في وقت يبحث فيه مواطنون عن الأضاحي قبل ساعات من عيد الأضحى.
وبحسب مصادر محلية، فإن عددا من الكسابة غادروا المكان بعد نفاد رؤوس الماشية التي عرضوها للبيع، بينما أصبح المعروض اليوم أقل بكثير مقارنة بالأيام الماضية، خصوصا في فئة الأضاحي متوسطة وصغيرة الحجم، التي تعرف طلبا كبيرا من الأسر ذات الدخل المحدود.
واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات وصور توثق أيضا لنزول السلطات والمسؤولين الترابيين إلى الأسواق في محاولة لضبط الأسعار وتعقب المخالفين من “الكسابة والشناقة”.
في المقابل، اشتكى عدد من المواطنين قلة المعروض من رؤوس الأغنام، ما أعاد إلى الواجهة تصريح رئيس الحكومة عزيز أخنوش من قبة البرلمان الذي أكد من خلاله أن المغرب يتوفر اليوم على أكثر من أربعين مليونا من الأغنام، وهو رقم غير مسبوق، على حد تعبير أخنوش.
وتساءل كثيرون حول انعكاس صفقات استيراد الأغنام والدعم الحكومي المالي لإعادة تشكيل القطيع الوطني. فرغم كل الملايير التي رُصدت على شكل دعم مباشر للمستوردين والفلاحين الكبار، أو الامتيازات التي قُدمت على شكل إعفاءات جمركية، أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بتصريح قوي أقر فيه بأن آلية الدعم فشلت في السيطرة على الأسعار.
قم بكتابة اول تعليق