موندبريس
شددت رئيسة تايوان تساي إينج وين، على أن نزاعاً عسكرياً بين بلادها والصين “ليس خياراً على الإطلاق”، وتعهّدت بتعزيز دفاعات الجزيرة.
تساي التي ألقت خطاباً، الاثنين، لمناسبة العيد الوطني لتايوان، المعروفة رسمياً باسم “جمهورية الصين”، “أسِفت” لأن بكين كثفت ترهيبها وهددت السلام والاستقرار في مضيق تايوان والمنطقة. وقالت إن على الصين ألا تعتقد بأن هناك “مجالاً للمساومة”، بشأن التزام شعب تايوان بالديمقراطية والحرية، بحسب ما أوردت وكالة “رويترز”.
وأضافت: “أريد أن أوضح لسلطات بكين أن المواجهة المسلحة ليست خياراً على الإطلاق بالنسبة إلى الجانبين. لن يكون هناك أي أساس لاستئناف التفاعل البنّاء عبر مضيق تايوان، سوى من خلال احترام التزام الشعب التايواني بسيادتنا وديمقراطيتنا وحريتنا”.
وأشارت تساي إلى أن حكومتها تتطلّع إلى استئناف تدريجي لتفاعل صحي ومنظم للأفراد عبر المضيق، بعد أزمة فيروس كورونا المستجد، ممّا سيخفف التوتر بين تايبيه وبكين.
واستدركت أن تايوان ستُظهر للعالم أنها تتحمّل مسؤولية الدفاع عن نفسها. وقالت إن تايوان تكثف إنتاجاً ضخماً للصواريخ الدقيقة والسفن البحرية عالية الأداء، وتعمل لامتلاك أسلحة صغيرة عالية الحركة، تضمن استعدادها التام للردّ على “تهديدات عسكرية خارجية”.
وأثار التوتر العسكري مع بكين مخاوف، لا سيّما في الولايات المتحدة، بشأن تركيز صناعة الرقائق في تايوان. وقالت تساي في هذا الصدد: “أريد أن أؤكد على نقطة واحدة لمواطنيّ والمجتمع الدولي، وهي أن تركيز قطاع أشباه الموصلات في تايوان لا يشكّل مجازفة”.
وتابعت: “سنواصل الحفاظ على مزايا تايوان وقدرتها في عمليات تصنيع أشباه الموصلات الرائدة، وسنساعد في تحسين إعادة الهيكلة العالمية لسلسلة توريد أشباه الموصلات، ممّا يمنح شركاتنا لأشباه الموصلات دوراً عالمياً أكثر بروزاً”.
تصريحات تساي جاءت بعد أيام على إعلان وزير الدفاع التايواني تشيو كو تشنج، أن الوزارة تتعامل بجدية أكبر مع توغل مقاتلات ومسيّرات صينية في منطقة الدفاع الجوي للجزيرة. وحذر من أن تايوان ستتعامل الآن مع توغلات الطائرات الحربية الصينية في مجالها الجوي، على أنها “ضربة أولى”.
قم بكتابة اول تعليق