موندبريس
قُتل نمر لُقّب بـ”آكل البشر في تشامباران” على يد الشرطة الهندية بعدما تسبب في مقتل تسعة أشخاص على الأقل، خلال عملية كبيرة شارك فيها 200 شخص بعضهم كان يتنقل على ظهر الفيلة، على ما أعلن مسؤولون الأحد.
حيت اصبح هذا النمر مصدرا للرعب بين السكان في محيط محمية فالميكي للنمور في تشامباران بشرق الهند، وتسبب في مقتل ستة أشخاص على الأقل لمدة شهر بينهم امرأة وابنها البالغ ثماني سنوات السبت.
حتى قبل حالتي الوفاة الأخيرتين، وصفت السلطات النمر الذي يُعتقد أنه ذكر في الثالثة أو الرابعة من العمر بأنه “آكل للبشر”، ما يعني أنه يمكن القضاء عليه.
وقد فشلت المحاولات السابقة لتحييد خطر الحيوان.
وأوضح قائد الشرطة المحلية “كيران كومار ” لأحد الوسائل الاعلامية أن “فريقين دخلا الغابة على ظهر اثنين من الفيلة بعد ظهر السبت، وانتظر ثالث في النقطة التي كنا نعتقد أن النمر سيخرج منها، وأطلقنا النار لقتله هناك”.
وقال كومار إنه فيما كان القرويون يضربون حاويات صفيح، احتاج الفريق المكون من ثمانية قناصين وحوالي 200 عضو من إدارة الغابات إلى ما يقرب من ست ساعات لإكمال العملية.
ويعزو الناشطون البيئيون هذه الحالات إلى التوسع السريع للمستوطنات البشرية حول الغابات وطرق الحياة البرية الرئيسية، مثل موائل الفيلة والنمور، ما يشكل مصدراً لاشتباكات متزايدة بين البشر والحيوانات في بعض أجزاء من الهند.
قم بكتابة اول تعليق