جلالة الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد أهل فاس بالرباط وبنحر أضحيتي العيد

موند بريس.بنحر أضحيتي العيد

أدى جلالة الملك محمد السادس صلاة عيد الأضحى بمسجد أهل فاس بالرباط وسط أجواء من البهجة والتلاحم الشعبي.

وشهدت العاصمة الرباط، اليوم الأربعاء 27 ماي، أجواء روحانية مهيبة حيث أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد. وكان جلالته مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وقد غصت جنبات الطريق التي مر منها الموكب الملكي بحشود غفيرة من المواطنين والمواطنات، الذين حجوا بكثافة لتقديم التهاني لأمير المؤمنين ومباركة العيد السعيد لجلالته، وهم يهتفون بحياته ويباركون خطواته في مشهد يجسد عمق التلاحم بين العرش والشعب. ولدى وصول الملك محمد السادس إلى المسجد، استعرض جلالته تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية الرسمية.

وعقب أداء الصلاة، ألقى الخطيب خطبة العيد التي أبرز فيها الدلالات الروحية العميقة لهذا اليوم الجليل، الذي جعله الله سبحانه وتعالى خاتمة للعشر الأوائل الفضيلة من ذي الحجة. وأوضح الخطيب أن الاحتفال بعيد الأضحى في المملكة ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو شعيرة دينية قوية تعكس عمق ارتباط الشعب المغربي بدينه الحنيف، وحرصه المستمر على التقرب إلى الله عز وجل، بالإضافة إلى دور هذه المناسبة في تقوية الروابط الاجتماعية والعائلية ونشر قيم التضامن.

وفي ختام الخطبة، ابتهل الخطيب وجموع المصلين إلى العلي القدير بأن ينصر أمير المؤمنين ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بشقيقه الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في كافة أفراد أسرته الملكية الشريفة. كما رفعت أكف الضراعة إلى الله عز وجل بأن يمطر سحائب الرحمة والرضوان على فقيدي الوطن والإسلام، الملكين المجاهدين محمد الخامس والحسن الثاني، ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.

وبعد انتهاء المراسيم داخل المسجد، تقدم رؤساء البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدون بالمغرب للسلام على أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وتقديم التهانئ لجلالته بهذا العيد المبارك.

إثر ذلك، قام جلالة الملك محمد السادس ، الأولى باسمه الشخصي والثانية نيابة عن شعبه الوفي، في الوقت الذي كانت تدوي فيه طلقات المدفعية تعبيراً عن البهجة والفرحة بحلول هذه المناسبة السعيدة.

وبهذه المناسبة المباركة، تقدم للسلام على أمير المؤمنين وتهنئته بالعيد السعيد كل من رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية الرئيس الأول لمحكمة النقض، ورئيس النيابة العامة الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، بالإضافة إلى رؤساء الهيئات الدستورية وعدد من سامي الشخصيات المدنية والعسكرية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد