موند بريس :
يبدو ان الهرم الإداري بمصالح المديرية العامة للأمن الوطني منزعج جدا بتورط موظفيه بمدينة الدارالبيضاء في عملية تزوير وثائق جوازات السفر.
ففي الوقت الذي تنجح فيه الإدارة العامة للأمن الوطني في صد العديد من العمليات الإجرامية الخطيرة والتي قد تهدد في بعض الأحيان كيان الدولة، نجد ان بعض موظفيها من ذوي الضمائر الضعيفة يتم التغرير بهم والايقاع بهم في شبكات اجرامية في غاية الخطورة، وهذا ما وقع بالفعل بالعاصمة الاقتصادية للمملكة.
فمصالح السيد الحموشي فيما يخص التدبير المحكم لمواردها البشرية، قامت بتحسين الوضعية المادية لجميع موظفيها حتى لا يقعوا طعمة سائغة للشبكات الاجرامية و”المافيوزية”.
ومع ذلك فعملية تزوير وثائق جوازات السفر ،باعتبارها جريمة في غاية الخطورة، والتي تورط فيها لحد الآن أزيد من 19 شخص من بينهم 03 أمنيين باختلاف رتبهم، تضع أكثر من علامة استفهام حول استقامة ونزاهة الموارد البشرية لهذا المرفق العمومي الحيوي والاستراتيجي.
ان تقييم عمل الجهاز الأمني ببلادنا – وللأسف الشديد – يعتمد على الكم وليس على الجودة والفعالية والنجاعة.
(يتبع)
قم بكتابة اول تعليق