المتابعة: ذ مجيدة الحيمودي
عرفت جمعية شباب في شخص رئيسها السيد عبد الله فنان و السيدة ليلى حرمه المتواجدة بتراب مقاطعة سيدي بليوط بعمالة آنفا الدارالبيضاء الكبرى، على طول مسارها و مشوارها الجمعوي الذي يتجاوز 20 سنة، عدة أنشطة التي تميزت بها و التي تركت بصمة من خلال المستفيدين و المستفيدات منها، على جميع الأصعدة و بجميع المجالات خاصة شؤون الصحة و البيئة.
وبحكم شعبية السيد فنان داخل و خارج أسوار المدينة العتيقة، نجد أن معظم أنشطته لفائدة الساكنة، حيث ينظم عدة دورات تكوينية في كل المجالات الحياتية للإنسان، و لا ننسى طبعا مائدة الرحمان و الإفطار الجماعي الذي يصل عدد المستفيدين الذي يتعدى 600شخص بالإضافة إلى الإخوة الأفارقة التي تكن لهم الجمعية طابع خاص من المعاملة، من الإيواء إلى توفير فرص الشغل لهم.
هذا و قد نظمت الجمعية عدة نشاطات مؤخرا كدورتها التكوينية في مجال الدعم النفسي و السيكولوجي من تأطير الأستاذة صوفيا حطاط أستاذة في علم الإجتماع و مديرة مركز الإرتقاء للإستشارات و التدريب، إضافة إلى مبادرتها بخلق التآزر و التلاحم مع شريحة مجتمعية في وضعية صعبة بشوارع مدينة الدارالبيضاء، و التي تعاني التهميش و الجوع و قساوة البرد، من خلال خلق حملة #آجي_نتقاسموا_عشاتنا بمعية مجموعة من جمعيات المجتمع مدنية ،حقوقية و فنية بتراب عمالة آنفا، كنوع من المقاربة و روح التعاون في توزيع وجبات العشاء و الأغطية و الألبسة على المتشردين من مختلف الشرائح العمرية. 
ناهيك عن نشاط الجمعية في مجال الصحة و بالأخص مواكبتها لمرضى داء السل الذي يعرف إنتشار كبير بالمنطقة، من توفير الأدوية و المراقبة الصحية المداومة . أما النشاط البيئي فإنها تعرف تطورا كبيرا يشتغل عليه السيد فنان في صنع أكياس بيئة من الثوب لتعوض مادة البلاستيك التي لها تأثيرات سلبية على الساكنة، كما ارتأت الجمعية إلى تهييء و إنشاء بيت بيئي بالمقر و فضاء الجمعية لمتابعة كل الأنشطة في هذا المجال.
قم بكتابة اول تعليق