موند بريس : عبد الرحمان بوعبدلي
بعد تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، شهدت المنطقة الشمالية نهضة اقتصادية لا مثيل لها. وبفضل تعليماته السامية، أعطيت انطلاقة انجاز عدة مشاريع، كانت لمدينة طنجة حصة الأسد منها. لكن المسؤولين من ذوي الضمائر الضعيفة لم يكونوا في مستوى طموحات المؤسسة الملكية، حيث لم يتم انجاز هذه المشاريع في وقتها المحدد، وبقيت مجرد حبر على ورق، الشيء الذي دفع ساكنة هذه المنطقة إلى احتجاجات اجتماعية كادت ان تعصف بالبلاد والعباد لولا لطف الله.
والخاسر الأكبر في كل هذا هو مدينة الحمامة البيضاء(تطوان). حيث تنامت شتى أنواع الأمراض الاجتماعية من فقر وتسول وإجرام ودعارة في ظل غياب أي مشروع تنموي بهذه المدينة، والتي كانت بالأمس قبلة للسياحة الداخلية ومركز تجاري وطني مهم.
فلا منتخبي تطوان ولا العامل السابق فكروا بإخراج هذه المدينة من عزلتها، بل يمكن تلخيص حصيلتهم في تكريس الفقر حيث كانوا بارعين في محاربة الباعة المتجولين وتحرير الملك العام بشكل انتقائي.
لقد استبشرت ساكنة المدينة بتعيين والي جديد لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وهي اليوم كلها آمال ليقوم هذا الأخير بما تعذر سلفه القيام به.
وحسب بعض المهتمين بالشأن المحلي لهذه المدينة، فيمكن الاعتماد على ثلاثة محاور لاخراجها من عزلتها:
1- محور “تطوان بارك” ، حيث يطالب المهتمون بضرورة توسيع هذه المنطقة الصناعية
2- ضرورة جلب الاستثمارات وضرورة تشجعيها خصوصا بمحور “تطوان بارك”.
3- التشجيع على احداث تجزئات سكنية جديدة وتسهيل مساطر الترخيص بالبناء، باعتبار أن قطاع البناء هو المحرك الاساسي للاقتصاد بهذه المدينة.
قم بكتابة اول تعليق