موند بريس.
تحولت جماعة أربعاء رسموكة بإقليم تيزنيت إلى نقطة توتر بعد انتشار كثيف لأسراب الجراد التي غطت مساحات واسعة، في مشهد غير معتاد ينذر بخطر حقيقي على المحاصيل والغطاء النباتي.
هذا الوضع دفع السلطات المختصة إلى إطلاق تدخلات ميدانية مكثفة لمحاصرة انتشار هذه الحشرة، عبر عمليات مراقبة ورش واسعة، بهدف الحد من توسعها قبل أن تتفاقم الأضرار.
وأثار هذا التطور حالة قلق كبيرة في صفوف الفلاحين، خاصة مع اقتراب فترة الحصاد، حيث يخشى العديد منهم فقدان جزء مهم من إنتاجهم، ما قد يؤثر بشكل مباشر على مصدر رزقهم.
وفي المقابل، يواجه مربو النحل مخاوف من نوع آخر، إذ عبروا عن تخوفهم من انعكاسات المبيدات المستعملة في مكافحة الجراد، والتي قد تهدد خلايا النحل وتؤثر على التوازن البيئي والإنتاج المحلي.
وتطرح هذه الوضعية تحديا مزدوجا، بين ضرورة التصدي للآفة وحماية الأنشطة الفلاحية والبيئية المرتبطة بها، في انتظار نتائج التدخلات الجارية.
قم بكتابة اول تعليق