موند بريس.
حسمت الولايات المتحدة الجدل بشأن مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أكدت منح تأشيرات الدخول للاعبي المنتخب قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، في وقت لا تزال فيه بعض التأشيرات الخاصة بأعضاء الطاقم الإداري عالقة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في البيت الأبيض تأكيده أن جميع لاعبي المنتخب الإيراني حصلوا على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، وذلك قبل عشرة أيام من خوض أولى مبارياتهم في المونديال بمدينة لوس أنجلوس.
وجاء هذا التوضيح بعد تصريحات أدلى بها سفير إيران لدى المكسيك، أبو الفضل بسنديده، أكد فيها أن اللاعبين لم يكونوا قد توصلوا بعد بتأشيراتهم.
في المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية بأن عدداً من المسؤولين الإداريين ما زالوا في انتظار الحصول على تأشيرات الدخول، من بينهم المدير التنفيذي للمنتخب مهدي خراتي، والأمين العام للاتحاد الإيراني لكرة القدم هدايت مومبيني، ومدير الإعلام محسن معتمدكيا.
وأوضحت الوكالة أن هؤلاء المسؤولين سيرافقون المنتخب إلى المكسيك في انتظار استكمال الإجراءات والحصول على التأشيرات اللازمة لدخول الأراضي الأمريكية.
وأثار هذا الوضع استياء الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الذي اعتبر أن تأخير منح التأشيرات لبعض أعضاء البعثة يتعارض مع القوانين والأعراف الرياضية الدولية، مؤكداً عزمه رفع الملف إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وقال الاتحاد، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن السلطات الأمريكية اتخذت قراراً “غير رياضي ومسيساً” بحرمان عدد من أعضاء الطاقمين الفني والإداري من التأشيرات، مشدداً على ضرورة تدخل “فيفا” لضمان استكمال الإجراءات الخاصة بجميع أفراد البعثة.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق في 11 يونيو الجاري، وسط أجواء دولية متوترة تلقي بظلالها على بعض الجوانب التنظيمية والسياسية المرتبطة بالبطولة.
قم بكتابة اول تعليق