موندبريس
ظهر في فيديو تتوفر جريدة موندبريس على نسخة منه آباء وأولياء تلاميذ مؤسسة فيتاغور ، وهم يحتجون على سوء المعاملة التي تعرضوا لها من قبل إدارة المؤسسة المذكورة بعدما تقدموا لها بمجموعة من المقترحات التي تتعلق بتدبير ما تبقى من الموسم الدراسي.
وعبر مجموعة من الآباء عن استيائهم من الطريقة التي تعاملت بها إدارة المؤسسة مع مقترحاتهم ، والتي كان من بينها تخفيض واجب التمدرس إلى النصف مراعاة للوضعية التي يمر بها مجموعة من الأولياء جراء الظروف التي فرضتها جائحة كورونا ، لكن كان لإدارة المؤسسة رأي آخر وتمسكت بأداء واجب التمدرس كاملا رافضة بذلك التواصل معهم ، والتفاعل مع مطالبهم ،وهو ما استفز مشاعر الآباء.
وكان الآباء في وقت سابق قد احتجوا على الطريقة المحتشمة التي تم بها تدبير عملية التعليم عن بعد ، مصرحين أن أبناءهم لم يتلقوا أي تعليم ، وحتى تلك المحاولات التي حظي بها البعض كانت محتشمة ولا ترقى إلى المستوى الذي دبرت به مؤسسات أخرى هذه العملية .
والخطير والذي أفاض كأس غضب الأولياء هو أن المؤسسة حرضت أبناءهم عليهم عبر تطبيق الواتساب من خلال فيديوهات اشهارية لها ، وفيديوهات أخرى تحث الأبناء على معارضة رأي آبائهم حول موضوع الواجب الشهري الذي حدده الآباء في حدود 50% ، وهذا حسب المصرحين غير مقبول ، ولا يجب إقحام المتعلم في قضايا لا شأن له بها.
كما نفى الآباء الشائعات التي تروج لها إدارة المؤسسة محاولة بذلك زرع الفتنة بين الأساتذة ، وأولياء الأمور بخصوص فشل التعليم عن بعد ، محملين هذا الفشل للإدارة التي لم تتعامل بالجدية اللازمة مع الملف نتيجة التقصير في وضع آليات لتنفيذ العملية على الوجه الأكمل.
في ظل الشد والجدب بين الآباء وإدارة مؤسسة بيتاغور ناشد الأولياء الوزارة الوصية التدخل العاجل لوقف السلوكات التي وصفوها باللامسؤولة في حقهم وكذلك في حق أبنائهم .
قم بكتابة اول تعليق