موند بريس
آية العطي الله. تلميذة بالسنة الثالثة إعدادي. أولاد عبو برشيد.
في باريس،يونيو.يوليوز1652
أعيدها مرة أخرى نحن لا نتفق في شيء وأنت جد سعيد لأنك بليغ.ﻷنه م ن دونها أي شيء طلبت مني القيام به لن يستحق دلك أبدا. وإن كان ذلك لتكن مرتبة بشكل رائع لست خائفة بعد،وأشعر أنني على وعي تام بما تخبرني به حول عدم فقدان الأمل في السماح لك بمعرفة نقائها. ومع ذلك إنه أمر مستحيل إن لم توافق على زيارة من نصف ساعة ؛ و أنا لا أفهم ما الدافع الذي يجعلك ترفض بعناد. و أناشدك مرة أخرى للمجيء إلى هنا وبما أنك لا تريد أن يكون اليوم، أتوسل إليك أن يكون غدا. وإن لم تأتي ربما لا تغلق علي بابك وسوف ألاحقك عن كثب لدرجة أنك ستضطر للاعتراف بأنك مخطئ قليلا . أنت تريدني الآن بينما يتظاهر بأنه سخيف . بإخباري أنك كذلك تدافع معي لأنك غاضب من مغادرتي. وإن كان الأمر كذلك فأنا أستحق إرث البيوت الصغيرة وليس كراهيتك ولكن هناك اختلاف فأنا فقط أكافح من أجل فهم أنه عندما تحب شخصا ما وتكررها. لذلك يجب أن يكون الجو باردا جدا لرؤيته آخر مرة هذه طريقة عمل غير عادية . وبما أنني لم أعتد على ذلك يجب أن أقدر اعتذارا عن دهشتي ولكن أتوسل إليك أن تصدق أنه لا يوجد أحد من بين الأصدقاء القدامى والجدد الذين حكيت لي عنهم التي أقدرها وأحبها مثلك . لهذا السبب أمام فقدانك قدم لي تعازيك قبل أن تخطئ . وأن تقول أنك لم تعد تحبني.
باريس،الإتنين 16 فبراير 1671
ياإلهي، يا ابن عمي ،كم أن رسالتك معقولة،وكوني وقحة دوما ﻷهاجمك، أنت توضح لي أنني مخطئة ﻷنه ليست إلي كلمة ، ولكنني عازمة على تصحيح نفسي عندما تكون لديك الحروف الآن يجب أن تكون باردة كما هي حية و مشرقة ، بالتأكيد لن أعطيك الموضوع لتكتب لي بهذه النبرة. في وسط نوبتي في الوقت الذي أتكلم معك فيه يأتي مرة أخرى من المرارة في نهاية ريشتي . هم من إغراءات الشيطان التي أرسلتها من حيث أتوا . رحيل ابنتي سبب لي أبخرة سوداء. سوف آخد أفضل وقتي ﻷكتب لك مرة أخرى وبحسن نية لن تزعجك حياتي . مرة أخرى أنا حقا أحب استمتاعك في أعمالنا المتعلقة بالفروسية الجميلة و القديمة. إنه لمن دواعي سروري. الدير يطلب منك أن تخبره بخطتك قام يعمل؛ قام بعمل ليتاني سيفاني. يريد العمل لصالح ربوتنا أكتب له شيئا بإمكانه ترتيب تاريخه لا يمكنني العثور على أي شيء قريب للغاية من كونها من نفس المنزل. لا ينبغي التفاجؤ إن كنت مهتما . إنه في النخاع العظمي بالنسبة لي من الجيد أن تعرف عناويننا . أنا خارج الأسرة وعليك أن تدعم كل شيء. ياربي، ابن عمي العزيز . هل يمكننا كتابة القليل من دون توبيخ. لنرى كيف نصل إلى هناك . إن كان ذلك يشعرك بالملل. سنكون دائما على أقدامنا ليجعلنا بعض الشجار الألماني الصغير حول مواضيع أخرى ذلك ينسجم ما يعجبني في كل هذا هو أننا نختبر لطف قلوبنا الذي لا ينبض..
قم بكتابة اول تعليق