لفقيه بنصالح…وزير سابق رفقة موثق يتحايلان على عقار ورثة الزيتوني أحمد

موند بريس  :
تعود تفاصيل هذه القضية إلى فاتح يونيو 2018، عندما أبرم والد الورثة مع الوزير السابق عقد وعد بالبيع لدى موثق (صديق الوزير)، يلتزم فيه باقتناء عقار تزيد مساحته عن هكتار ونصف هكتار، مقابل 200 مليون ستنيم، إذ سلم الوزير للأب 20 ألف درهم كعربون، وتم تحديد أجل لإتمام البيع.
وبعد 10 أيام، وافت الأب المنية، ليتقدم الوزير بمطالبة الورثة بإتمام البيع، فسلمهم مبلغ 20 ألف درهم أخرى، وطلب منهم مهلة جديدة كعادته، لكنه عمد، في تلك المدة، إلى احداث أضرار بالعقار عبر حفره بهدف تسييجه

لكن بعد نهاية الأجل المتفق عليه، تراجع الوزير عن وعده بإتمام البيع، وظل يماطل الورثة، ليفرض عليهم في آخر المطاف خصم مبلغ 60 مليونا من قيمة ثمن البيع المتفق عليه، مقابل إتمام إجراءاته، الشيء الذي رفضه الورثة، وفضلوا اللجوء إلى القضاء لحماية حقوقهم المتعلقة بالعقار من جشع وبطش الوزير وأتباعه في الاقليم.
وهكذا وجد ورثة المرحوم الزيتوني أنفسهم ضحية ابتزاز وزير سابق ، بعدما حرر مع والدهم الراحل عقد وعد بيع عقار بقيمة 200 مليون لدى موثق( صديق الوزير)، واشترط عليهم خصم 60 مليونا من قيمة الثمن لإتمام البيع علما أن الموثق كان يقف دائما بجانب الوزير نظرا لنفوذه وعلاقاته النافذة .
لهذا فان ورثة المرحوم الزيتوني يناشدون صاحب الجلالة حفظه الله للوقف بجانبهم من ظلم وابتزاز هذا الوزير الذي يحاول الترامي على عقارهم بجميع الوسائل.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد