موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
في الآونة الأخيرة ، عرف ملف سكان المحج الملكي عدة مستجدات
يمكن حصرها في نقطتين أساسيتين:
1- تعدد عروض واختيارات السكان المغادرين للبنايات الآيلة للسقوط:
في السابق، كان حل نقل ساكنة هذه المنطقة (المدينة القديمة) يقتصر فقط على حي النسيم أو الرحمة، اما اليوم، فقد تمت اضافة عروض أخرى واختيارات جديدة اهمها مدينة المحمدية ومنطقة الفتح بسيدي مومن. أما بالنسبة للسكان الذين لا يرغبون في هذه العروض الجديدة، فقد قررت السلطات منحهم مبلغا ماليا يصل الى 10 ملايين سنتيم، ليختاروا المنطقة التي سيستقرون فيها شريطة استكمال وثائق ملف الاستفادة.
2- اعتماد المسؤولون في عمالة انفا استرتيجية معقلنة في عملية الهدم:
نظرا لالمامهم الواسع في مجال الهندسة المعمارية، واستعانتهم بمكتب دراسات معتمد وبشركة تتوفر على احدث الآليات الخاصة بالهدم، تمكن مسؤلوا عمالة للدارالبيضاء-آنفا من وضع حد لمشاكل المنازل المهددة بالانهيار وذلك بدون الاضرار بالمنازل المجاورة مما سيجنب الساكنة خطر الانهيارات المفاجئة.

ومن أهم نقط الاستراتيجية المتخذة من قبل العامل الجديد نذكر على سبيل المثال لا الحصر:
– الاطلاع على حالة كل بناية على حدة وترتيب الاولويات في الهدم.
– التركيز على المنازل المهددة بالانهيار كما بينت نتائج البحث.
– الاستعانة بآليات متطورة لتفادي الاضرار بالمنازل المجاورة.
والجدير بالذكر، أن عدد الوحدات السكنية التي شملها الهدم وصل الى 1180 وحدة. كما انه خلال السنة الماضية فقد تم هدم حوالي 190 وحدة سكنية بدائرة مولاي يوسف و64 وحدة بدائرة سيدي بليوط.

قم بكتابة اول تعليق