موند بريس / محمد أيت المودن
اندلعت نيران كثيفة، ليلة أمس الإثنين، بسوق المتلاشيات سيدي يوسف، بقلب مدينة أكادير، وزاد من انتشار ألسنة النيران، انفجار قنينات غازية، وتواجد مواد قابلة للاشتعال بالمحلات التجارية. أمثال الأواني البلاستيكية والكتب القديمة والتجهيزات الخشبية والألبسة ، هذه النيران اندلعت حوالي الساعة التاسعة والنصف من ليلة الاثنين، حيث شوهدت ألسنة النيران، تلتهم السوق ، وقد استنفرت السلطات الأمنية والمحلية، وفرق الوقاية المدنية كافة قواها، في محاولة لتنظيم عملية التدخل، للسيطرة على الحريق الذي كان التخوف الكبير هو امتداده للجهة الأخرى من السوق الذي يضم أكثر من 280 محلا تجاريا مجهزا بمختلف أنواع المنتوجات وكذلك كان التخوف الأكبر هو وجود محطة للمحروقات بجانب مكان الحادث..
وقد عبر العديد من المتضررين عن استيائهم من الوسائل اللوجيستيكية المتواضعة المستعملة في إخماد الحريق ، بالمقابل نوهوا بالعمل الجبار الذي قامت به السلطات الأمنية لتأمين المنطقة ومنع المواطنين من الإقتراب من مكان اندلاع النيران تجنبا لسقوط ضحايا .
وكشفت السلطات الملحية لمدينة أكادير، في بلاغ لها،أن الحريق الذي اندلع ليلة الإثنين بسوق سيدي يوسف للمتلاشيات، لم يخلف خسائر بشرية، وأن كافة السلطات المختصة عبأت قواها للسيطرة على الحريق. وأضاف بلاغ السلطات، أنه وفور علمها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية، ومصالح الوقاية المدنية، حيث تمت تعبئة كل الوسائل الضرورية لإخماد النيران، التي انتشر لهيبها، جراء وجود مواد شديدة الاشتعال بمكان الحادث.
ولنا عودة للموضوع بالصوت والصورة لتوضيح حجم الخسائر في روبورطاج خاص على موقع موند بريس
قم بكتابة اول تعليق