موند بريس.
حلّ المغرب في المرتبة السادسة عشرة عالمياً ضمن قائمة الدول الأكثر امتلاكاً للعسكريين في الخدمة الفعلية، وفق بيانات تصنيف Global Firepower لعام 2026، الذي يقدّر عدد أفراد القوات المسلحة الملكية بنحو 400 ألف عسكري.
ويضع هذا التصنيف المملكة ضمن أكبر 20 دولة من حيث حجم القوات العاملة، في مؤشر يعكس حجم الموارد البشرية العسكرية، دون أن يشكل بمفرده تقييماً شاملاً للقوة العسكرية أو القدرات القتالية.
المغرب في المرتبة الثالثة إفريقياً
على المستوى الإفريقي، جاء المغرب في المركز الثالث وفق الأرقام الواردة في التصنيف، خلف إثيوبيا التي يُقدّر عدد عسكرييها بنحو 503 آلاف، ومصر بنحو 438 ألفاً، مقابل 400 ألف بالنسبة للمملكة.
وعربياً، يحتل المغرب المرتبة الثانية في هذه القائمة بعد مصر، بحسب البيانات نفسها.
أما عالمياً، فتتصدر الصين الترتيب بنحو مليونين و35 ألف عسكري، تليها الهند بحوالي مليون و431 ألفاً، ثم الولايات المتحدة بنحو مليون و333 ألفاً، وفق الأرقام المنشورة.
مؤشر لا يكفي وحده لقياس القوة العسكرية
ورغم أهمية حجم القوات البشرية في تقييم الموارد العسكرية للدول، فإن ترتيب الجيوش لا يستند إلى عدد الجنود وحده؛ إذ تتداخل فيه عوامل أخرى، من بينها مستوى التدريب، وحداثة المعدات، والقدرات الجوية والبحرية، وأنظمة الدفاع والاستطلاع، فضلاً عن الإمكانات المالية واللوجستية.
وبناءً على ذلك، فإن احتلال المغرب المرتبة السادسة عشرة في تصنيف القوة البشرية النشطة لا يعني بالضرورة احتلال المرتبة نفسها في مؤشرات القوة العسكرية الشاملة.
وتبقى الأرقام الواردة في تصنيف Global Firepower تقديرات منشورة وفق منهجية الموقع، وقد تختلف عن المعطيات الرسمية المعلنة من الدول المعنية.
قم بكتابة اول تعليق