المعرض الدولي للفرس بالجديدة يحتضن الدورة الثالثة من «اليوم الرقمي للفرس» بمشاركة حلول تكنولوجية مبتكر

موند بريس – الجديدة

في إطار فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشارك وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من خلال القطب الرقمي للفلاحة والغابات ومرصد الجفاف، في الدورة الثالثة من مبادرة «اليوم الرقمي للفرس» (Digital Horse Day)، وذلك يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، تحت شعار «الفرس في خدمة الإنسان».

وتهدف هذه المشاركة إلى إبراز دور التكنولوجيا الرقمية في تطوير قطاع الخيل، وتعزيز العلاقة بين الإنسان والفرس، من خلال تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين الأداء وتحديث الممارسات المرتبطة بتربية الخيول والفروسية.

وتأتي هذه المشاركة امتداداً للنجاح الذي حققته الدورتان السابقتان، واللتين شهدتا مشاركة أزيد من 300 حل رقمي، إلى جانب استقطاب أكثر من 600 زائر لجناح القطب الرقمي، بما يعكس تنامي الاهتمام بتوظيف التكنولوجيا في خدمة هذا القطاع.

وتتمحور مشاركة هذه السنة حول ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تخصيص جناح لعرض الحلول الرقمية المرتبطة بالخيل، وإطلاق مبادرات تستهدف فئة الأطفال بهدف تقريبهم من العالم الرقمي، فضلاً عن تسليط الضوء على إمكانات التكنولوجيا في تطوير العلاقة بين الإنسان والفرس.

وسيحتضن الجناح الرقمي عروضاً لعدد من الحلول المبتكرة، بشراكة مع شركات ناشئة وطنية، من بينها حلول بتعاون مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، إلى جانب شركات متخصصة في التكنولوجيا، من بينها MotionXpert وEquicity.

ومن بين أبرز الابتكارات التي سيتم تقديمها، المساعد الذكي «Equibot»، وهو روبوت محادثة مخصص للخيل، يتيح الوصول إلى معلومات متعددة اللغات، تشمل العربية والدارجة المغربية والفرنسية والأمازيغية، مع إمكانية تقديم محتويات نصية وصوتية حول الخيول وسلالاتها، والفروسية، وسباقات الخيل، والصحة والرفاه، فضلاً عن الثقافة والتقاليد المرتبطة بهذا المجال.

كما ستشمل المبادرة أنشطة موجهة للأطفال بقرية الأطفال، بهدف تعزيز اهتمام الناشئة بعالم الخيل والتكنولوجيا الرقمية، من خلال محتويات تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والترفيه.

وتعكس هذه المبادرة توجهاً نحو توظيف الابتكار الرقمي في تطوير قطاع الفروسية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والمقاولات الناشئة للمساهمة في تحديث الخدمات والممارسات المرتبطة بالخيل، بما يعزز التقاطع بين التراث الفروسي والتطور التكنولوجي.

موند بريس – 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد