ملف “إسكوبار الصحراء” في مراحله الحاسمة

موند بريس.

الجلسات تقترب من نهايتها، والكلمة الأخيرة للمتهمين يُرتقب أن تُسمع الأسبوع المقبل، في ملف “إسكوبار الصحراء” الذي تواصلت أطواره، اليوم الخميس، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مع استكمال مناقشة المطالب المدنية بين مختلف الأطراف.

وشهدت الجلسة مرافعة مطوّلة لدفاع أحمد بن إبراهيم، الملقب إعلامياً بـ“إسكوبار الصحراء”، تناول خلالها معطيات مرتبطة بالملف، وردّ على دفوع سابقة تقدّم بها دفاع باقي المتهمين خلال مراحل المحاكمة.

من جهتها، شددت محامية الطرف المدني على توفر موكلها على الصفة القانونية الكاملة للمطالبة بالتعويض عن الأضرار، مؤكدة أن الوضعية القضائية للمعني أو طبيعة المتابعات لا تُسقط حقه في اللجوء إلى القضاء المدني.

كما جددت إدارة الجمارك تمسكها بصفته طرفاً مدنياً في الملف، مطالبة بإنصافها ضمن مجريات القضية.

وفي ختام الجلسة، قررت هيئة الحكم منح المتهمين كلمتهم الأخيرة خلال الجلسة المقبلة المقررة يوم 25 يونيو 2026، على أن يُحال الملف بعدها على المداولة قبل النطق بالحكم.

وتُعد هذه القضية من أبرز الملفات الجنائية التي شغلت الرأي العام خلال السنوات الأخيرة، والمتعلقة بشبهات تتصل بالاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الأموال وتزوير وثائق عقارية ومالية، مع امتداد التحقيقات لتشمل أسماء بارزة في عدة مجالات.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد