موند بريس.
أقدمت السلطات الأمريكية على توقيف صانع محتوى جزائري من داخل أحد الملاعب المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026، مباشرة بعد إقدامه على التبول في مكان جلوسه بالمدرجات، خلال المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره الأرجنتيني وانتهت بفوز هذا الأخير بثلاثة أهداف دون مقابل.
ووفق مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فقد ظهر المعني بالأمر قبل الواقعة وهو يتحدث إلى متابعيه من داخل الملعب، مؤكدا عزمه التبول في مكانه وسط المدرجات؛ حيث وبعد تنفيذ ذلك، تدخلت عناصر الأمن المتواجدة بالملعب وقامت بتوقيفه على الفور، قبل اقتياده خارج المدرجات ونقله إلى مركز للشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.
كما أظهرت تسجيلات أخرى لحظة مرافقة عناصر الأمن للموقوف وسط أنظار الجماهير، وهي المشاهد التي سرعان ما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حظيت بمتابعة واسعة وأثارت سيلا من التعليقات الساخرة والمنتقدة لهذا السلوك الذي أصبح علامة مسجلة باسم الجزائريين.
وذكرت هذه الواقعة بحادثة مشابهة شهدها المغرب خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعدما أثار مشجع جزائري جدلا واسعا إثر نشره مقطع فيديو يوثق لتبوله داخل مدرجات أحد الملاعب، وهي القضية التي انتهت آنذاك بمتابعته قضائيا وعقوبة حبسية.
ويرى عاقلون جزائريون أن تكرار مثل هذه السلوكيات يسيء إلى صورة الجماهير الرياضية لبلد المليون شهيد ويطرح تساؤلات بشأن لجوء بعض صناع المحتوى إلى تصرفات مستفزة من أجل تحقيق الانتشار وإثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
قم بكتابة اول تعليق