العثور على جثة قرب المسجد الأعظم بابن أحمد يستنفر السلطات المحلية

موند بريس / متابعة: عبد اللطيف ساسي

اهتزّت مدينة ابن أحمد، صباح اليوم، على وقع العثور على جثة شخص هامدة بالقرب من محيط المسجد الأعظم، في واقعة خلّفت حالة من الاستنفار الأمني والقلق وسط الساكنة.

وحسب معطيات متطابقة، فإن عدداً من المارة انتبهوا لوجود شخص ممدّد في وضعية غير طبيعية، ليتم إشعار السلطات المحلية والأمنية التي حلّت بسرعة بعين المكان. وقد جرى تطويق موقع الحادث ومنع الاقتراب منه، مع مباشرة إجراءات المعاينة الأولية من طرف المصالح المختصة.

وبتعليمات من النيابة العامة، تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الحقيقي للوفاة والكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة الغامضة. كما باشرت الضابطة القضائية تحرياتها الميدانية، مستمعة إلى عدد من الشهود، وجامعة للمعطيات التي قد تفيد في مسار البحث.

وإلى حدود كتابة هذه السطور، لا تزال هوية الهالك غير مؤكدة بشكل رسمي، كما لم تُعلن أي جهة مختصة عن طبيعة الوفاة، ما بين احتمال كونها طبيعية أو عرضية أو ناتجة عن فعل إجرامي، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي.

وتسود حالة من الترقب والحذر في أوساط ساكنة الحي، في انتظار صدور بلاغ رسمي يوضح الحقيقة كاملة ويضع حداً للإشاعات المتداولة.
وستواصل الجريدة متابعة تطورات هذا الملف، وإطلاع قرائها على كل المستجدات المؤكدة فور توفرها من المصادر الرسمية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد