🚨 خلاف تلاميذي يتحول إلى مأساة تهز برشيد وتخلف صدمة عميقة في الوسط التعليمي

موند بريس / عبد اللطيف ساسي

اهتزّت مدينة برشيد، بعد زوال يوم الثلاثاء 07 أبريل الجاري، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة تلميذ، في واقعة خلفت حزناً كبيراً واستنكاراً واسعاً في الأوساط التعليمية والاجتماعية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد اندلع خلاف لفظي بين تلميذين يدرسان بالسلك الثانوي، سرعان ما تطور إلى شجار جسدي عنيف، استُعملت خلاله أداة حادة، ما تسبب في إصابة أحدهما بجروح خطيرة سقط على إثرها مضرجاً في دمائه، وسط ذهول التلاميذ الحاضرين بعين المكان.

ورغم تدخل بعض الحاضرين ومحاولات إسعاف الضحية، ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي من أجل إنقاذ حياته، إلا أن خطورة الإصابة كانت أقوى، حيث فارق التلميذ الحياة قبل وصوله، في مشهد مؤلم زاد من حدة الصدمة.

وتشير نفس المصادر إلى أن الضحية والجاني يتابعان دراستهما بثانوية ابن رشد، وكانا قد نزلا من حافلة النقل المدرسي التابعة لجماعة الحساسنة، بالقرب من ثانوية الجرنال الكتاني، حيث وقعت هذه الفاجعة التي أعادت إلى الواجهة إشكالية العنف في محيط المؤسسات التعليمية.

وفور إشعارها بالحادث، حلت السلطات المحلية والأمنية بعين المكان، حيث جرى توقيف المشتبه فيه، وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن ظروف وملابسات هذه الجريمة، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.

وتبقى هذه الواقعة المؤلمة جرس إنذار جديداً يستدعي دق ناقوس الخطر حول تنامي مظاهر العنف في صفوف التلاميذ، وضرورة تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع للوقاية وحماية الناشئة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد