موندبريس // إلهام بوحيلة
شهد معرض الألعاب بمنطقة أناسي حالة من الفوضى العارمة، في مشاهد أثارت استياء واسعاً في صفوف الزوار، وسط مؤشرات مقلقة على غياب واضح للتنظيم وشروط السلامة الأساسية.

وأفاد عدد من الحاضرين بأن الألعاب استمرت في الاشتغال بشكل متزامن مع تدافع المواطنين، بينهم نساء وأطفال، نحو مرافق الترفيه، في ظل انعدام تام للحواجز التنظيمية أو مسارات واضحة للولوج، ما تسبب في حالة ازدحام خطيرة كادت أن تتطور إلى ما هو أسوأ.

الوضع الميداني، حسب المعطيات المتوفرة، عرف احتكاكات بين الزوار، تحولت في بعض الحالات إلى مشادات كلامية وشجارات، خصوصاً بين بعض النساء، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل فضاء يفترض أن يكون آمناً ومخصصاً للترفيه.
وفي حادث مؤسف، تعرضت سيدة لإصابة على مستوى الأنف إثر شجار، ما أدى إلى نزيف استدعى تدخل من كانوا بعين المكان، في وقت سُجل فيه غياب أي استجابة فورية من الجهة المنظمة، وفق شهادات متطابقة.

ورغم تدخل عناصر الأمن لاحقاً لاحتواء الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المعنيين، فإن تساؤلات جدية تُطرح بشأن مسؤولية الجهة المنظمة، ومدى احترامها لدفتر التحملات المرتبط بتنظيم مثل هذه الفضاءات، خاصة ما يتعلق بتدابير السلامة وتنظيم تدفق الزوار.
ويطالب عدد من المواطنين بفتح تحقيق في ظروف هذا التنظيم، مع دعوة الجهات المختصة إلى فرض رقابة صارمة، وضمان احترام معايير السلامة، حمايةً لأرواح الزوار، خصوصاً الفئات الهشة كالأطفال والنساء، وتفادياً لتكرار مثل هذه المشاهد التي تسيء لصورة الفضاءات الترفيهية.
قم بكتابة اول تعليق