الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين والنادي الجهوي للصحافة في محاضرة مشتركة بأكادير

موند بريس /محمد أيت المودن

في إطار برنامجها السنوي، وافتتاحية لموسمها الحالي، وبتنسيق مع النادي الجهوي للصحافة بأكادير وشراكة مع جماعة أكادير. تنظم الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بأكادير محاضرة بعنوان: ” التظاهرات الرياضية الكبرى: فرص التنمية وأثرها الإيجابي على المجتمع والاقتصاد، “كأس إفريقيا للأمم 2025 ومونديال 2030 نموذجا”. وذلك يوم السبت 11 أكتوبر 2025 بداية من الساعة العاشرة صباحا، بقاعة الاجتماعات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لأكادير. وهي محاضرة فكرية يؤطرها الدكتور عبد الرحيم غريب، الأستاذ الباحث في الحكامة الرياضية بجامعة الحسن الثاني، والذي سيتناول بالدراسة والتحليل الدور المحوري الذي تلعبه التظاهرات الرياضية الكبرى في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق دينامية جديدة في مجالات الاستثمار، والبنيات التحتية، والتسويق الترابي.

 

ويأتي هذا النشاط تماشيا مع الدينامية الرياضية الكبيرة التي تشهدها بلادنا تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. وفي سياق الاستعدادات المتواصلة لاحتضان المغرب لأكبر التظاهرات الرياضية القارية والعالمية. بداية بكأس إفريقيا للأمم 2025 بحلول شهر دجنبر المقبل، ولاحقا مواصلة الأوراش الكبرى لتنظيم كأس العالم سنة 2030 بمعية دولتي إسبانيا والبرتغال. ناهيك عن احتضان بلادنا للعديد من المؤتمرات الرياضية الكبرى. وهذا دليل على أن المملكة المغربية تحظى بثقة المنتظم الدولي، وتؤكد المكانة المتميزة لبلادنا في ما يخص قدراته الهائلة في مجال التنظيم .

 

تنظيم المحاضرة المذكورة، هي فرصة لفتح حوار جاد بين مجموعة من المتدخلين من فاعلين اقتصاديين واجتماعيين وإعلاميين بجهة سوس ماسة، قصد تسليط الضوء على أهمية تنظيم واحتضان كبرى التظاهرات الرياضية التي أصبحت اليوم من أهم رافعات التنمية المستدامة للدول التي تستثمر في المجال الرياضي. وتدفع كثيرا بعجلة تقوية البنيات التحتية للمدن المحتضنة للأنشطة الرياضية الكبرى. وخير دليل ما تشهده المدن المغربية من تحول كبير جدا في تقوية شبكات الطرق والمواصلات. وتعزيز قوة الإتصالات وسلاسل الفنادق الممتازة. وتشييد المنشآت الرياضية، وإعادة تهيئة شوارع المدن والحواضر. وخير مثال على ذلك، الحركية التنموية الكبيرة التي تشهدها مدينة أكادير وضواحيها. مما يؤكد على أن الرياضة لم تعد مجالا للتناسف الرياضي فحسب، بل مجالا للتنافس التنموي كذلك، وخلق فرص للشغل للشباب. وهو ما سيتم مناقشته خلال المحاضرة السالفة الذكر.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد