سيدي حجاج.. قائد المركز يشن حربًا بلا هوادة على مروجي المخدرات

موند بريس.

منذ تولي القائد الحالي لمركز الدرك الملكي بسيدي حجاج إقليم سطات مهامه، شهدت المنطقة تحولًا نوعيًا في مستوى الأمن ومحاربة مختلف الظواهر الإجرامية، وعلى رأسها ظاهرة ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة التي كانت تشكل خطرًا على شباب المنطقة واستقرارها.

فقد وضع القائد الجديد خطة عمل محكمة تعتمد على التحرك الميداني اليومي والدوريات المستمرة ليلًا ونهارًا، شملت جميع الدواوير والمناطق المشبوهة، مما مكن من تفكيك عدد من الشبكات التي تنشط في ترويج القنب الهندي والحشيش والأقراص المهلوسة.

هذه المقاربة الأمنية الجديدة، التي ترتكز على الاستباق واليقظة والتواجد الدائم في الميدان، أسفرت عن توقيف عدد كبير من المشتبه فيهم، وحجز كميات مهمة من المواد المخدرة، إضافة إلى الحد بشكل ملموس من مظاهر الانحراف والتهور بالدراجات النارية.

كما نالت هذه الجهود استحسان الساكنة المحلية التي عبرت عن ارتياحها الكبير لما تحقق في ظرف وجيز، مؤكدة أن تغيّر خطة العمل الأمنية أعاد الطمأنينة إلى النفوس، ورسّخ ثقتها في جهاز الدرك الملكي بسيدي حجاج.

ويبقى التحدي الأكبر اليوم هو استمرار هذه الدينامية ومواصلة محاربة كل أشكال الجريمة، حتى تظل سيدي حجاج نموذجًا في الأمن والانضباط داخل إقليم سطات.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد